صدر المجلد العشرون من موسوعة القرآن الكريم بجهود مؤسسة «بستان كتاب».
وأفادت وكالة أنباء الحوزة أن هذا المجلد، المؤلف من 632 صفحة، أُنجز في مركز بحوث الثقافة والمعارف القرآنية التابع لمعهد العلوم والثقافة الإسلامية، ونُشر بجهود مؤسسة «بستان كتاب» التابعة لمكتب التبليغ الإسلامي في حوزة قم العلمية.
تُعد «موسوعة القرآن الكريم» أول وأشمل موسوعة قرآنية على مستوى العالم الإسلامي، وتمثل واحدًا من أهم وأضخم المشاريع القرآنية الجاري تنفيذها على المستوى الوطني، إذ أُنتجت وقدمت من قبل مركز بحوث الثقافة والمعارف القرآنية في معهد العلوم والثقافة الإسلامية.
لقد استمر هذا المشروع لأكثر من عشرين عامًا، وصدرت منه حتى اليوم 17 مجلدًا. يُعد العمل قائمًا وفقًا للمعايير والمقاييس المعترف بها في كتابة الموسوعات، مع ترتيب المداخل أبجديًا وباللغة الفارسية.
ويشتمل المجلد العشرون على 102 مدخلًا رئيسيًا وإرشاديًا، تبدأ بحرف «ع» من كلمة «عمل صالح»، وتمتد حتى حرف «ف» من كلمة «فتح». ومن أبرز المداخل الواردة في هذا المجلد: عم، عناد، عنكبوت، عورت، عهد، عيب، عبد، عيسى (عليه السلام)، غار، غاشية، غافر، غبار، عبطه، غدير، غذاء، غرق، غروب، غرور، غزوة، غسّاق، غصب، غضبان، غفار، غفلة، غُل، غيب، غيبة، غيرت، فاتح، فارس، فارش، فاطر، فاطمة (سلام الله عليها)، فتاح، فتح.
ويتمثل الهدف الأساسي لهذه الموسوعة في تقديم المعلومات القرآنية الأصيلة والنقية وجعلها سهلة الوصول، بحيث تكون مصدرًا أساسيًا دائمًا للباحثين، ويغنيهم عن الرجوع إلى المصادر الثانوية. وفي هذا الإطار، تهدف الموسوعة أيضًا إلى تمكين المتلقي الباحث من الاستفادة من الدراسات القرآنية الرصينة حتى في حدود المعرفة الإسلامية الأساسية.
وقد صيغت مقالات الموسوعة بأسلوب موسوعي ومعياري، مع الحرص على شمولية المادة العلمية واحتوائها على المصادر الموثوقة، مع الحفاظ على الإيجاز والوضوح في الوقت ذاته.
وتغطي موسوعة القرآن الكريم نحو 3 آلاف موضوع، تشمل المعارف، المفاهيم، والأعلام القرآنية، سواء المصوّرة أو غير المصوّرة، مع إدراج مواضيع الفلسفة، الكلام، التصوف والأخلاق، الأديان، الفقه والحقوق، التاريخ، والمعارف والعلوم القرآنية.
وتتجلى أهم ميزات الموسوعة في:
النظر الشامل لكل موضوع وإبراز جميع وجهات النظر العلمية،
التنظيم الأبجدي الدقيق للمداخل،
الاعتماد على المصادر الأصلية والموثوقة،
تقديم كافة الآراء الأساسية في الموضوعات القرآنية،
نظام إحالات داخلي وخارجي متقن،
استخدام أسلوب موسوعي معياري في الكتابة،
والحصول على اعتراف واسع كمصدر مرجعي متميز في الأوساط العلمية والبحثية.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





