أكد الشيخ الدكتور محمد مهدي تسخيري، معاون رئيس جامعة الاديان والمذاهب الاسلامية لشؤون العلاقات الدولية، أن وحدة الأمة الإسلامية والتقريب بين المذاهب شكلا منذ انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية أحد أهم مرتكزاتها الفكرية والحضارية في مواجهة الاستكبار العالمي.
وفي كلمة ألقاها خلال ندوة الافتراضية الدولیة “الثورة الاسلامية.. كرامة ووحدة الامة الاسلامية” التي عقدها المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية لمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، قال الدكتور التسخيري : إن الثورة الإسلامية الإيرانية التي انتصرت عام 1979 لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت نداءً روحيًا وحضاريًا يدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية وتجاوز الخلافات المذهبية.
واشار إلى أن الثورة استمدت روحها من القرآن الكريم والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام، مؤكدًا أن الوحدة في نهج الجمهورية الإسلامية ليست شعارًا مرحليًا، بل هي سر الاستمرار ووقود الرسالة.
وأوضح هذا الباحث الاسلامي الايراني، بأن الاستبداد والاستكبار العالمي عملا عبر القرون على تفتيت الأمة وسلبها هويتها وثرواتها، مشددًا على أن وحدة المسلمين كفيلة بحماية أهداف الثورة الإسلامية وصونها من التآكل والاندثار، كما جسد ذلك التاريخ الإسلامي في تجربة المهاجرين والأنصار.
وأضاف، أن التقارب بين المذاهب الإسلامية وتوحيد الكلمة يفتحان آفاق الأخوة والحوار والتكامل، ويسهمان في بناء منظومات إسلامية متكاملة على المستويات الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية، بما يعزز حضور الأمة الإسلامية على الساحة الدولية.
وأشار الدكتور التسخيري إلى أن الثورة الإسلامية رفعت منذ انتصارها راية التقريب بين المذاهب، وأحيت نهج الحوار والتلاقي، كما مدت جسور التواصل مع أتباع الأديان الأخرى، انطلاقًا من خطاب قرآني يدعو إلى الكلمة السواء، معتبرًا أن ذلك يمثل أساسًا للسلام والتعايش الإنساني.
وأكد، بأن الثورة الإسلامية لم تكتف بإحياء التراث، بل عملت على صياغة مشروع حضاري جديد يوازن بين الأصالة والمعاصرة، وبين العلم والإيمان، ويسعى إلى ترسيخ قيم العدل والكرامة الإنسانية في مواجهة المادية والظلم.
وختم الدكتور تسخيري كلمته بالتنويه الى أن ما تشهده الأمة الإسلامية اليوم من حروب واحتلال وقتل وتهجير في فلسطين وغزة واليمن ولبنان وسواها هو نتيجة مباشرة للفرقة والابتعاد عن الوحدة، داعيًا إلى توحيد الصفوف لمواجهة الغزو الصهيوني والاستكبار العالمي واستعادة عزة الأمة وكرامتها.
واشار إلى أن الثورة استمدت روحها من القرآن الكريم والسنة النبوية ومدرسة أهل البيت عليهم السلام، مؤكدًا أن الوحدة في نهج الجمهورية الإسلامية ليست شعارًا مرحليًا، بل هي سر الاستمرار ووقود الرسالة.
وأوضح هذا الباحث الاسلامي الايراني، بأن الاستبداد والاستكبار العالمي عملا عبر القرون على تفتيت الأمة وسلبها هويتها وثرواتها، مشددًا على أن وحدة المسلمين كفيلة بحماية أهداف الثورة الإسلامية وصونها من التآكل والاندثار، كما جسد ذلك التاريخ الإسلامي في تجربة المهاجرين والأنصار.
وأضاف، أن التقارب بين المذاهب الإسلامية وتوحيد الكلمة يفتحان آفاق الأخوة والحوار والتكامل، ويسهمان في بناء منظومات إسلامية متكاملة على المستويات الفكرية والثقافية والاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية، بما يعزز حضور الأمة الإسلامية على الساحة الدولية.
وأشار الدكتور التسخيري إلى أن الثورة الإسلامية رفعت منذ انتصارها راية التقريب بين المذاهب، وأحيت نهج الحوار والتلاقي، كما مدت جسور التواصل مع أتباع الأديان الأخرى، انطلاقًا من خطاب قرآني يدعو إلى الكلمة السواء، معتبرًا أن ذلك يمثل أساسًا للسلام والتعايش الإنساني.
وأكد، بأن الثورة الإسلامية لم تكتف بإحياء التراث، بل عملت على صياغة مشروع حضاري جديد يوازن بين الأصالة والمعاصرة، وبين العلم والإيمان، ويسعى إلى ترسيخ قيم العدل والكرامة الإنسانية في مواجهة المادية والظلم.
وختم الدكتور تسخيري كلمته بالتنويه الى أن ما تشهده الأمة الإسلامية اليوم من حروب واحتلال وقتل وتهجير في فلسطين وغزة واليمن ولبنان وسواها هو نتيجة مباشرة للفرقة والابتعاد عن الوحدة، داعيًا إلى توحيد الصفوف لمواجهة الغزو الصهيوني والاستكبار العالمي واستعادة عزة الأمة وكرامتها.





