قال الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، الشيخ الدكتور حميد شهرياري : إن الثورة الإسلامية الإيرانية انطلقت من القوة الالهية؛ لافتا الى ان شخصية مفجر الثورة ومؤسس نظام الجمهورية الاسلامية في ايران الإمام الخميني(رض) تجسدت فيها هذه القوة.
وأضاف، أن “حركة الإمام الراحل (رض) لإيقاظ الأمة لم يشهد لها مثيل في التاريخ الإسلامي على مدى أكثر من ألف عام”.
وأشار فضيلته بان رمز نجاح الشعب الإيراني قبل 47 عاماً في تغيير المشهد السياسي للبلاد وربط الجمهورية بالإسلام، يتمثل في القيادة الحكيمة للإمام الراحل سماحة قائد الثورة المعظم.
وتابع الدکتور شهریاري، أن “رسوخ الثورة الإسلامية هو ما جعل القوى الاستكبارية تهابها، وتخطط للقاء عليها بالحرب الناعمة والصلبة على حد سواء”.
وأكد الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب، بأن “إيران اليوم لم تنعم بالامن في حدودها، بل تجاوزت ذلك في الحفاظ لتبلغ الأمن والاستقلال والحرية، بينما لا يزال أعداؤها يسعون لإيجاد هويتهم”.
ودعا شهرياري، الشعب الإيراني الكريم للمشاركة في مسيرات “يوم الله 22 بهمن” (11 شباط / فبراير)، مؤكداً بأن الحضور الجماهيري الواسع لاحياء هذه المناسبة يبعث برسالة واضحة للعالم أن الشعب الايراني يقف بثبات وراء ثورته.
واختتم فضيلته قائلاً : ان ما يبعث على الفخر والاعتزاز في الجمهورية الإسلامية هو أنها رسمت معالم الحرية ليتمكن جمع الشعوب والطوائف من العيش بسلام مع بعضهم البعض؛ لافتا الى انه تم بعد انتصار الثورة، تأسيس مدارس لأهل السنة ليتمكنوا من تعلم وتعليم مذاهبهم، في نموذج يحنذى به على مستوى العالم.





