أشادت جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم بحضور الشعب الملحميّ في مسيرة 22 بهمن، وأكّدت أنّه أدّى دوره في دعم النظام الإسلاميّ على أحسن وجه. ودعت المسؤولين إلى بذل جهود مضاعفة لمعالجة المشكلات المعيشيّة والاقتصاديّة، لسدّ أيّ ثغرة قد يستغلّها الأعداء.
أصدرت جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم بيانًا تثمينًا للحضور الملحميّ للشعب الإيرانيّ الغيور والولائيّ في مسيرة 22 بهمن، وجاء نصّه كما يلي:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
استعرض الشعب الإيرانيّ الوفيّ في 22 بهمن [11 فبراير] من هذا العام مرّةً أخرى قوّته وعزّته أمام أنظار العالم، وأحبط بصلابة إرادته ووعيه ومسؤوليّته مؤامرات أعداء إيران.
تشيد جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم بـ «الإيمان والوحدة واليقظة» لدى الشعب الإيرانيّ المتديّن، معتبرةً أنّ حضوره الشامخ والمهيب في مسيرة 22 بهمن الملحميّة، تجديدٌ للعهد مع مبادئ مؤسّس الثورة الإسلاميّة، الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه) وشهداء الثورة الأبرار (رحمهم اللّه)، وعلامةٌ من علامات اللطف والرحمة الإلهيّين. ومع حمد اللّه وشكره، تعبّر الجماعة عن تقديرها الخالص والعميق لكافّة شرائح الشعب.
وقد أدّى الشعب دوره بأفضل صورةٍ في دعم النظام الإسلاميّ؛ فمن المتوقّع من المسؤولين والعاملين في النظام أن يبذلوا جهودًا مضاعفةً لمعالجة المشكلات المعيشيّة والاقتصاديّة التي يواجهها هذا الشعب، وإزالة أيّ فرصةٍ قد يستغلّها العدوّ في هذا المجال.
وإنّ إيران الإسلاميّة ــ بإذن اللّه تعالى ــ ستصنع مستقبلها المشرّف بفضل الدوافع الإيمانيّة، ووحدة الشعب، وجهاد أبنائه، وفي ظلّ التوجيهات الحكيمة لقائد الثورة الإسلاميّة آية اللّه العظمى الإمام الخامنئيّ (مدّ ظلّه العالي)، وستواصل مسيرتها نحو بناء الحضارة الإسلاميّة الحديثة والاستعداد لطلوع شمس ولاية بقيّة اللّه الأعظم الإمام المهديّ (أرواحنا فداه).
جماعة المدرّسين في الحوزة العلميّة بقم





