لنقرر أن نقرأ دعاء العهد يوميًا بصدق

أشار المرحوم العلامة مصباح اليزدي في إحدى محاضراته إلى تجديد العهد مع الإمام المهدي (عليه السلام)، ومما قاله بهذا الصدد:

لنقرر أن نقرأ دعاء العهد يوميًا بصدق.

نجدد كل يوم العهد بأننا مستعدون للشهادة، ونأمل حتى لو حال الموت بيننا وبين تحقيقها، أن نُبعث من قبورنا، ملفوفين بكفننا، حاملين سيوفنا عارية، حاملي راياتنا، مجيبين لنداء الداعي، كما جاء في الدعاء:
«إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِرًا كَفَنِي شَاهِرًا سَيْفِي مُجَرَّدًا قَنَاتِي مُلَبِّيًا دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي».

يجب أن نكون ثابتين بما يكفي لنقول: حتى إذا لم نوفق للشهادة في حياتنا، نرجو أن نعود بعد ظهور الإمام في الرجعة.

إذا كنتَ خادمًا للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، فيجب أن تكون كذلك: شاهرًا سيفك، مستعدًا بالكامل، واضعًا يدك على الزناد.

الخادم الحقيقي للإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) يتمنى أن يكون هكذا.

ومن هو بهذا الوصف، هل يتخلى عن واجبه أو يستقيل من خدمة الإمام لمجرد إهانة أو صفعة؟ بالتأكيد لا.

المصدر: محاضرة بتاريخ 22 آب 2003.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل