في ميدان التبليغ: احملوا الحوزة معكم، لا تكتفوا بزيِّ أهل العلم

أكّد سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي أنّ المبلّغ لا ينبغي له أن يكتفي بارتداء زيّ أهل العلم، بل عليه أن يصحب معه الرصيد العلمي للحوزة ومنهجها أينما توجّه، ليكون عطاؤه قائمًا على التحقيق والدقّة، وليبقى القرآن الكريم والتوحيد نابضين في المجتمع.

وأفادت وكالة الحوزة أنّ سماحته شدّد، في مقتطفٍ من كلماته حول أهمية الأُنس بالقرآن والأحكام الشرعية، على ما يلي:

أنتم ـ أيها الأعزّة ـ أينما ذهبتم، فإمّا أن تكتبوا رسالةً علمية أو تطالعوا رسالةً مختصرة، واصحبوا الحوزة معكم؛ فإنّ الانقطاع عن الدرس والبحث لأكثر من شهرٍ أمرٌ شاقّ. وإذا وردتم موضعًا فيه طلبة، فألقوا عليهم درسًا. واستفيدوا من الرسائل الصغيرة أو المطوّلة، من آثار الأعلام كـالشيخ المفيد، أو سيّدنا الأستاذ الإمام (رضوان الله عليه)، فلهم آثارٌ كثيرة، بالعربية أو الفارسية، موجزة أو مفصّلة، فقهية أو روائية أو تفسيرية؛ ليكون عملكم ـ إن شاء الله ـ عملاً علميًّا متينًا. وسيروا على اسم الله، وارجعوا بالتبليغ الإلهي في سبيل صيانة النظام الإلهي.

*مقتطف من خطاب بتاريخ: 2024/03/05

وقال أيضًا:
«إذا خرجتم للتبليغ، فليكن لكم بحثٌ تفسيريٌّ حاضر. في المجالس العامة التي تخطبون فيها تستشهدون بالآيات، فاحرصوا كذلك على إقامة جلساتٍ خاصة؛ ليبقى القرآن حيًّا في المجتمع. فإذا عاش التوحيد في وجدان المجتمع، صار الإنسان موحِّدًا حقًّا، ولا يمكن لجهةٍ أجنبية أن تتوهّم القدرة على القضاء على نظامنا أو ثورتنا…».

*درس تفسير سورة القيامة: 2019/05/01

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل