قال مسؤول إن حوالي 90 بالمائة من المساجد التي تضررت في أعمال الشغب الأخيرة في إيران قد تم إصلاحها وتجهيزها لاستضافة صلاة الجماعة خلال شهر رمضان.
قال مسؤولٌ إنّ نحو 90% من المساجد التي تضررت في أعمال الشغب الأخيرة في إيران قد أُعيد ترميمها وجُهّزت لاستقبال صلاة الجماعة خلال شهر رمضان. وأدلى سكرتير مقرّ المسجد الوطني بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عُقد في طهران يوم الأحد.
وقال حجة الإسلام علي نوري إنّ المساجد في جميع أنحاء البلاد بُنيت بجهود الشعب وعلى نفقته، ولها مكانةٌ شعبيةٌ وتُعتبر جزءًا من الشعائر الدينية. وأشار إلى أنّ المساجد مراكز عامة، وهي أيضًا بيت الله الحرام. وأوضح حجة الإسلام نوري أنّه في أعمال الشغب التي شهدتها البلاد في يناير/كانون الثاني، “أُضرمت النيران في المصحف الشريف، وتعرّض شبابنا للهجوم، واستُشهدوا في المساجد، ودُنّست 300 مسجد”.
وأكّد أنّ الاهتمام بالمساجد وبنائها في الأدبيات الدينية يُعدّ دليلاً على إيمان المؤمنين. “ما حدث كان يتعارض مع روحنا الدينية؛ فقد شعر الناس باستياء شديد لأن مسجد حيهم، حيث كانوا يجتمعون في ليالي القدر ومحرم وغيرها من المناسبات، تعرض للهجوم، وشعروا بواجب ديني تجاه القرآن والمسجد.”





