نزلت سورة الحمد من الجزء الأوّل من القرآن الكريم في مكّة المكرّمة، وهي تجسّد خلاصة معارف القرآن الكريم، وتُبيّن حاجة الإنسان إلى الله تعالى في المبدأ والمعاد. ولهذه السورة عشرون اسمًا، وهي أوّل سورة نزلت كاملة، وخامس سورة نزلت على النبيّ صلّى الله عليه وآله.
أفادت وكالة أنباء «حوزة» أنّه في ربيع القرآن، يرافقكم ملفّ «فانوس رمضان»، المتضمّن شرحًا موجزًا وعمليًّا لآيات القرآن الكريم، ببيان حجّة الإسلام والمسلمين عليّ زارعي، أستاذ الحوزة وخبير علوم القرآن، ليكون ضيف موائد إفطاركم أيّها الفضلاء.
بسم الله الرحمن الرحيم
نتقدّم إليكم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. فهذا الشهر شهر نزول القرآن، وشهر العبادة والطاعة والعبوديّة، وشهر التعليم والتربية والتقوى. نسأل الله تعالى أن يمنّ علينا بالتوفيق للاستفادة من لحظاته وفرصه الفريدة، وأن يجعلها زادًا لنا ليوم الآخرة.
اليوم نكون مع الجزء الأوّل من القرآن الكريم، وهو يشتمل على سورتين: سورة الحمد، وسورة البقرة من الآية الأولى إلى الآية (142).
نزلت سورة الحمد، وهي من الجزء الأوّل من القرآن الكريم، في مكّة المكرّمة، وموضوعها المحوريّ هو خلاصة معارف القرآن. فهي ترسم المبدأ والمعاد، وتُبيّن حاجة الإنسان إلى الله تعالى فيما بينهما.
ولهذه السورة عشرون اسمًا، وهي أوّل سورة نزلت كاملة، وخامس سورة نزلت على النبيّ صلّى الله عليه وآله. كما يجب تلاوتها في جميع الصلوات، لقول النبيّ ﷺ:
«لا صلاةَ إلّا بفاتحةِ الكتاب»، فهي السورة الوحيدة التي لا تصحّ صلاةٌ بدون قراءتها.
ورُوي عن أحد الصحابة أنّه تلا سورة الحمد على النبيّ صلّى الله عليه وآله، فقال ﷺ:
«والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في القرآن مثلها؛ هي أمّ الكتاب، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بين الله وبين عبده، ولعبده ما سأل».
نسأل الله الكريم أن يعرّفنا بمعارف القرآن، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





