قال مدير القسم الدولي للدورة الـ 33 من معرض طهران الدولي للقرآن: “في هذا القسم الذي سيقام كـ المعتاد في مصلى طهران، سنشهد تكريم خدّام القرآن من الدول وإحياء الذكرى الألف وخمسمائة لميلاد النبي (ص).”
وأشار إلى ذلك، حجة الإسلام والمسلمين “السيد مصطفى حسيني النيشابوري”، رئيس المركز الدولي للقرآن والتبلیغ التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية ومدير القسم الدولي للدورة الـ 33 من معرض طهران الدولي للقرآن الكريم، في مقابلة لوكالة إكنا” للأنباء القرآنية الدولية عن أنشطة هذا القسم.
وقال: “بالتزامن مع افتتاح القسم الداخلي، سيتم أيضاً إفتتاح القسم الدولي لمعرض القرآن الكريم، أي أن القسم الدولي سيقام منذ اليوم الأول لبدء المعرض.”
وأكدّ: “سيبدأ القسم الدولي من اليوم الثالث من شهر رمضان(21 فبرایر الجاري) وسيستمر لمدة أسبوعين.”
وأضاف: “هذا العام ستكون الدول المشاركة نشطة في ثلاثة أقسام وهي “الفني”، و”العلمي”، و”المنتجات الثقافية”، حيث سيشارك في القسم الفني حوالي 10 دول منها تركيا، وسلطنة عمان، ومصر والبحرين، وفي القسم العلمي ستشارك سبع دول.”
واستطرد قائلاً: “كما ستشارك ثلاث دول في قسم المنتجات الثقافية بتقديم أعمال ذات مضامين قرآنية، وبالمجموع سيشارك 20 دولة في هذا الحدث.”
وأكد السید حسیني النیشابوری: “هذا العام سنشهد أحداثاً و ابتكارات لأول مرة في القسم الدولي، وبالإضافة إلى تكريم خدّام القرآن المحليين بالتعاون مع المجلس الأعلى للقرآن، وأمانة لجنة تكريم خدّام القرآن، ولجنة تطوير الأنشطة الدولية القرآنية، سيتم تكريم عدد من الشخصيات القرآنية البارزة من خارج إيران.”
وأردف مبيناً: “هذه الشخصيات تم ترشيحها من دول مختلفة، وسيتم تكريم اثنين منها، كما سيتم تنظيم حوالي 20 حفل تدشين و20 جلسة في القسم الدولي.”
وأضاف رئيس المركز الدولي للقرآن والتبلیغ في رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية: “أحد الأعمال الجديدة في هذا القسم هو تقديم القدرات القرآنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في شكل مقاطع فيديو وكتيبات بلغات مختلفة للضيوف الأجانب.”

وتابع قائلاً: “سنعقد أيضاً الاجتماع القرآني الرابع في طهران، حيث سيقدّم المفكرون القرآنيون من مختلف الدول آراءهم حول موضوع “القرآن والنبي (ص)” بمناسبة الذكرى الـ1500 لمولد النبي (ص)، وسيقومون بإلقاء كلمات.”
وفي معرض ردّه على سؤال حول هل هناك ضيف خاص في المعرض، قال: “إنّ الضيف الخاص لهذا القسم هو الشيخ “أبوجرة سلطاني” من المفكرين القرآنيين في الجزائر، والذي لديه 25 مجلداً من تفسير القرآن، وسنستضيف أيضاً ضيوفاً آخرين إلى جانبه.”
وفي معرض حديثه عن الاهتمام بنهج البلاغة والصحيفة السجادية في القسم الدولي لهذه النسخة من المعرض؟، قائلاً: “إنّ الأنشطة المتعلقة بمجال العترة مثل نهج البلاغة والصحيفة السجادية ليست قضايا منفصلة عن القرآن، والمعرض هو معرض القرآن والعترة. لدينا نشطاء خارج البلاد مهتمون بالقرآن وأهل البيت (ع) وقد عملوا على مفاهيم مشتركة في هذا المجال. وهناك أيضًا أفراد قاموا بأنشطة في مجال نهج البلاغة والصحيفة السجادية امتدادًا لتوضيح المفاهيم القرآنية من خلال أهل البيت (ع)، وسنتناول أعمالهم في هذه الدورة.كما سنشهد الكشف عن أعمال في هذا المجال، خاصة تلك التي تتناول مواضيع مثل جهاد التبيين، والتنوير، ومحاربة العدو، والحرب الناعمة، وحرب الروايات، وما شابه ذلك”.
تجدر الإشارة إلى أن معرض طهران الدولي للقرآن الكريم بدورته الـ33 تحت شعار “إيران في كنف القرآن”، سيبدأ أعماله 21 فبراير 2026 م بافتتاح رسمي في مصلى الإمام الخميني بطهران. وسيستقبل المعرض الزوار يومياً من الساعة 16:00 إلى 23:00 بتوقيت طهران حتى 6 مارس المقبل.





