
شرح دعاء الجوشن الكبير (1): مفتاح الاستمداد والبركة في ظلّ التوسّل باسم الله
يُظهر دعاء الجوشن الكبير، من خلال التوسّل بالأسماء الإلهيّة مثل «الله»، «الرحمن»، «الرحيم» و«الحكيم»، رحمةَ الله وكرمَه وعلمَه وحِلمَه وعظمته، ويُنقذ المؤمنين من النار ومن

يُظهر دعاء الجوشن الكبير، من خلال التوسّل بالأسماء الإلهيّة مثل «الله»، «الرحمن»، «الرحيم» و«الحكيم»، رحمةَ الله وكرمَه وعلمَه وحِلمَه وعظمته، ويُنقذ المؤمنين من النار ومن

الآباء والأمّهات هم أوّل مدرسة في حياة الأبناء، وهم النموذج الأشدّ أثرًا في تشكيل شخصيّاتهم وبناء سلوكهم. فما يراه الطفل في البيت، ويتلقّاه عمليًّا من

كان الشهيد آية الله محمّد صدوقي يتميّز بالنظافة وحسن الهيئة، وكان قريبًا من الناس، صميميًّا ولطيف المعشر. كان يذهب إلى المسجد مشيًا على قدميه، يسلّم

أجاب حجّة الإسلام السيّد محمّد تقي محمّدي، وهو من المختصّين في بيان الأحكام الشرعيّة، عن الأسئلة المتعلّقة بمسألة «استمرار النيّة». في شهر رمضان المبارك، تُقدَّم

يوجّه أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) تحذيرًا بليغًا في حكمةٍ نفيسة من نهج البلاغة، فيقول: «لا يُتَقَرَّبُ إلى الله بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض». فالقُرب الحقيقي

يجب على الإنسان أن يرى أعماله في حضرة الله، وأن يبتعد عن الغيبة والافتراء، وأن يدخل شهر رمضان بقلب طاهر، ويكفّر عن ذنوبه السابقة ويتوب

تمهيد يوافق 21 شباط / فبراير ذكرى صدور «منشور الحوزة العلميّة والعلماء» عن سماحة الإمام الخميني (قدّس سرّه)، وهي وثيقة ما تزال، رغم مرور أكثر

أعلن قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، عن إطلاق مشروعه القرآني الرمضاني المركزي في الصحن الحسيني الشريف، والذي يتضمن إقامة (253) ختمة قرآنية

أكّد سماحة آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ على ضرورة تعزيز العلاقات بين أتباع الأديان واستثمار الطاقات المشتركة لإرساء روح المعنويّة وتقويتها في المجتمعات الدينيّة، ولا

أكَّد سماحة آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ أنّ إنشاء مراكز لتعريف الشباب المسيحيّين بالمعارف الإسلاميّة، وتنظيم برامج علميّةٍ مشتركةٍ، وتأليف كتبٍ مشتركةٍ بين المفكّرين المسلمين
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل