كتاب «الفكر التفسيري للصدر» عملٌ بحثيّ‑تعليميّ يتناول تبيين مقاربة التفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر؛ وهي طريقة تهدف إلى بناء النظريّات القرآنيّة واستنطاق نصّ الوحي في مواجهة القضايا المعاصرة. ويتناول هذا الأثر، في عشرة مباحث، الأبعاد التاريخيّة، والمنهجيّة، والوظيفيّة لهذه النظريّة.
وبحسب تقرير وكالة أنباء حوزة، سيصدر قريبًا كتاب «الفكر التفسيري للصدر» عن مركز أبحاث الشهيد الصدر المتخصّص؛ وهو عملٌ بحثيّ‑تعليميّ يشرح ويبيّن إحدى أهمّ الابتكارات المنهجيّة لدى الشهيد الصدر، وهي: «مقاربة التفسير الموضوعي».
إنّ التفسير الموضوعي هو محاولة للوصول إلى «التنظير القرآني»؛ حيث لا يُنظر إلى القرآن بوصفه مجموعةً من الآيات المنفصلة، بل باعتباره نصًّا حيًّا ومجيبًا عن مسائل الإنسان المعاصر؛ نصًّا يمكن، من خلال استنطاقه واجتياز العمليّة الاجتهاديّة، الوصولُ بواسطته إلى نظريّاتٍ منسجمة في المجالات الاجتماعيّة، والتاريخيّة، والإنسانيّة.
كتاب «الفكر التفسيري للصدر» هو ثمرة سلسلةٍ من الدروس والمحاضرات لعددٍ من الأساتذة والباحثين البارزين في دراسات الشهيد الصدر، وقد نُظِّم في عشرة مباحث، على النحو الآتي:
- تاريخ تكوّن التفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر (السيّد أميد مؤذّني)؛
- الخلفيّة السابقة للتفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر (عليرضا محمديفرد)؛
- علم المصطلحات النقدي للتفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر (سعيد بهمني)؛
- تحليل عمليّة التفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر (سعيد بهمني)؛
- قراءة نظريّة السُنن التاريخيّة بوصفها نموذجًا عمليًّا (سعيد بهمني)؛
- فاعليّة علم أصول الفقه في التفسير الموضوعي (مجتبى إلهي خراساني)؛
- إعادة قراءة المنهج التفسيري للشهيد الصدر في ضوء العلوم اللغويّة (محمّد علي عبد اللهي)؛
- تحليل وظيفة التفسير الموضوعي لدى الشهيد الصدر في مجال العلوم الإنسانيّة والنظام الاجتماعي (هادي موسوي)؛
- علاقة النصّ بالواقع العيني في منهج التفسير الموضوعي (محمّد علي ميرزائي)؛
- الأُطُر الثلاثة: الفكريّة، والاتجاهيّة، والأخلاقيّة، ودورها في التفسير الموضوعي (أحمد مبلغي).
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل




