إطلالة موجزة على السيرة الذاتية لسيّد شهداء الجمهورية الإسلامية في إيران

نرفعُ أسمى آياتِ العزاء والمواساة، مقرونةً بالإجلال والإكبار، باستشهادِ أبي الأُمّة، وقائدها، وزعيمها الجليل، ووليِّ أمر المسلمين في العالم، سماحةِ آيةِ اللهِ العظمى الإمامِ الشهيدِ السيّدِ علي الحسيني الخامنئي (رضوانُ اللهِ تعالى عليه)، شهادةً مشرِّفةً مفعمةً بالعزّة والكرامة، وقعت في شهرِ اللهِ المبارك رمضان؛ وذلك إلى الحضرةِ القدسيّة لسيّد الوجود وملاذ العالمين، الإمام المهدي (أرواحُنا فداه)، وإلى الأُمّة الإسلاميّة جمعاء، وكافّة أحرار العالم، والمراجع العظام، والعلماء الأعلام، وإلى الشعب الإيراني العظيم.
ثمّ ننتقل ـ على سبيل الإيجاز ـ إلى إطلالةٍ تعريفيةٍ على شخصيّته، وأسرته، ومكانته العلميّة والثقافيّة، بوصفه سيّدَ شهداءِ الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.

وُلد السيّد علي الحسيني الخامنئي في مدينة مشهد المقدّسة يوم 19 نيسان 1939م، في أسرةٍ عُرفت بالعلم والتديّن والزهد، وهو نجلُ المرحوم حجّة الإسلام والمسلمين الحاجّ السيّد جواد الحسيني الخامنئي. وقد كان ثاني أبناء هذه الأسرة، فنشأ منذ طفولته في بيئةٍ دينيّةٍ صارمة، طبعتها البساطة المعيشيّة، والانصراف عن زخارف الدنيا، وهو النهج الذي كان يمثّل السِّمة الأبرز في بيوت العلماء ومدرّسي العلوم الشرعيّة في ذلك العصر.

وكان بيتُ الأسرة يقع في شارع خسروي نو. وهو منزلٌ متواضع في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة مشهد. ويصف الإمام تلك المرحلة بقوله:
«إنّ منزلَ والدي الذي وُلدتُ فيه، وبقيتُ فيه إلى حدود سنّ 4–5 سنوات، لم يكن سوى دارٍ صغيرة تتراوح مساحتها بين 60–70 مترًا مربّعًا، في حيٍّ فقير من أحياء مشهد، تضمّ غرفةً واحدة فقط، وسردابًا مظلمًا خانقًا. وكان إذا قصد والديَ ضيفٌ ـ وكان ذلك كثير الوقوع بحكم كونه رجلَ دينٍ وموضعَ رجوع الناس ـ اضطررنا جميعًا إلى النزول إلى السرداب إلى أن ينصرف الضيف. ثمّ إنّ جماعةً من المخلصين لوالدي اشتروا قطعةَ أرضٍ صغيرة ملاصقةً للدار وألحقوها بها، فأصبح لنا ثلاثُ غرف».

وهكذا تشكّلت ملامح النشأة الأولى في كنف الفقر المقرون بالعفّة، والزهد الموشّى بالكرامة، لتكون تلك البيئة إحدى اللبنات الأساس في تكوين شخصيّةٍ قياديّةٍ جمعت بين الصلابة الروحيّة والعمق العلمي، والالتزام الرسالي منذ بواكير العمر.

1. العائلة

الأب

كان والده السيّد جواد الخامنئي من علماء عصره البارزين ومجتهديه المعروفين. وُلد في مدينة النجف الأشرف يوم 7 كانون الأوّل 1895م، ثم انتقل في طفولته مع أسرته إلى مدينة تبريز. وبعد أن أنهى مرحلة السطوح في العلوم الحوزويّة، هاجر نحو 1918–1919م إلى مدينة مشهد المقدّسة، حيث حضر دروس الفقه والأصول على يد كبار العلماء، من أمثال الحاج آقا حسين القمّي، والميرزا محمّد آقازاده الخراساني (الكفائي)، والميرزا مهدي الأصفهاني، والحاج فاضل الخراساني، كما تلقّى مبادئ الحكمة والفلسفة على يد آقابزرگ الحكيم الشهيدي والشيخ أسد الله اليزدي [1].

ثم شدّ الرحال في حدود 1926–1927م إلى النجف الأشرف، فحضر أبحاث الميرزا محمّد حسين النائيني، والسيّد أبي الحسن الأصفهاني، والشيخ آقا ضياء الدين العراقي، ونال من هؤلاء الثلاثة إجازة الاجتهاد [2]. وبعد أن عزم على العودة إلى إيران، استقرّ نهائيًا في مدينة مشهد، حيث تصدّى للتدريس، وتولّى إمامة مسجد الصديقيّين في سوق مشهد (المعروف بمسجد الآذربيجانيّين) [3]، كما كان من أئمّة الجماعة في المسجد الجامع گوهرشاد [4].

امتاز السيّد جواد الخامنئي بولعٍ شديد بالمطالعة والبحث، وكانت له مباحثات علميّة يوميّة مع أقرانه، من بينهم: الحاج الميرزا حسين عبّائي، والحاج السيّد علي أكبر الخوئي، والحاج الميرزا حبيب الملكي، واستمرّت هذه المباحثات عقودًا طويلة. كما عُرف بالورع والزهد، والإعراض عن مظاهر الدنيا، فحافظ على نمط حياة بسيط صارم [5].

وبعد انتصار الثورة الإسلاميّة، وعلى الرغم من وصول أبنائه إلى مناصب سياسيّة وتنفيذيّة عليا، لم يغيّر من أسلوب حياته الزاهد، وبقي موضع ثقة الناس واحترامهم لما كان يتحلّى به من كمالات أخلاقيّة وإنسانيّة. وتوفّي يوم 5 تموز 1986م، ودُفن في الرواق الخلفي لضريح الإمام الرضا (عليه السلام) [6]. وقد وصفه روح الله الخميني في رسالة تعزية وجّهها إلى آية الله الخامنئي بأنّه «عالمٌ تقيٌّ متعهّد» [7].

الجذور والنَّسب

ينتهي نسب هذه الأسرة إلى السيّد محمّد الحسيني التفرشي، ويتّصل بسلسلة السادة الأفطسيّة، ويصل عبرها إلى سلطان العلماء أحمد، المعروف بسلطان السيّد أحمد، وهو من أحفاد الإمام زين العابدين (عليه السلام) بخمس وسائط.

أمّا الجدّ الأعلى، السيّد حسين الخامنئي، فقد وُلد نحو 1843م في مدينة خامنه، وتوفّي قرابة 1907م. تلقّى علومه في النجف الأشرف على يد كبار علمائها، منهم: السيّد حسين كوه‌كمري، وفاضل الإيرواني، وفاضل الشربياني، والميرزا باقر الشكّي، والميرزا محمّد حسن الشيرازي. وبعد استكماله مدارج التحصيل، عُدّ من فقهاء ومدرّسي الحوزة النجفيّة، ثم عاد في حدود 1898–1899م إلى تبريز [8]، فتولّى التدريس في مدرسة طالبيّة، وأمَّ الجماعة في المسجد الجامع للمدينة [9].

وكان السيّد حسين الخامنئي ذا فكر سياسي واجتماعي متقدّم، ومن العلماء المؤيّدين للحركة الدستوريّة (المشروطة)، فكان يحثّ الناس على نصرتها والدفاع عنها [10]. وقد أوقف عددًا من مؤلّفاته العلميّة، من بينها حواشٍ على رياض المسائل، وقوانين الأصول، ومكاسب الشيخ الأنصاري، وفوائد الأصول، وشرح اللمعة، على مكتبة حسينيّة الشوشتري في النجف الأشرف [11].

وكان الشيخ محمّد خياباني، أحد أبرز علماء ومجاهدي عصر المشروطة، من تلامذته وأصهاره [12]. كما كان السيّد محمّد الخامنئي، المولود في النجف نحو 1876م والمتوفّى فيها سنة 1934م، المشهور بلقب «پيغمبر»، عمَّ آية الله الخامنئي، ومن تلامذة الآخوند الخراساني والشريعة الأصفهاني وغيرهما من أعلام النجف، ويُعدّ من الشخصيّات الواعية بقضايا عصرها، ومن رجالات التيّار المؤيّد للمشروطة [13].

الأم

كانت والدة آية الله الخامنئي، بانو ميردامادي (1914م – 1989م)، امرأةً زاهدةً متديّنة، عُرفت بالالتزام الصارم بأحكام الشريعة، وبسعة الاطلاع على القرآن الكريم وآياته، والأحاديث الشريفة، والتاريخ، والآداب. وقد رافقت أبناءها في مسيرتهم النضاليّة إبّان الصراع مع النظام البهلوي، ولا سيّما ابنها المجاهد السيّد علي الحسيني الخامنئي، فكانت حاضرةً بوعيها وثباتها في تلك المرحلة الحسّاسة [14].

ويقول آية الله الخامنئي في توصيف والدته:
«كانت والدتي امرأةً بالغة الفهم، مثقّفة، مولعة بالقراءة، ذات ذوقٍ شعريّ وفنّي، ومأنوسةً بديوان حافظ ـ وأعني بذلك الألفة لا التخصّص الأكاديمي ـ وكانت على معرفةٍ عميقةٍ بالقرآن، فضلًا عن تمتّعها بصوتٍ جميل. كنّا في طفولتنا نجتمع حولها، فتتلو علينا القرآن بتلاوةٍ عذبةٍ مؤثّرة. وكانت، كلّما مرّت بآياتٍ تتعلّق بسِيَر الأنبياء، تشرع في شرحها وبيانها. وأنا شخصيًّا سمعتُ لأوّل مرّة قصص النبيّ موسى، والنبيّ إبراهيم، وغيرهما من الأنبياء، من والدتي في تلك المناسبات. وكانت إذا بلغت آياتٍ ذُكر فيها اسم نبيّ، تبدأ بتفسيرها وسرد معانيها».

أمّا جدّه لأُمّه، فهو آية الله السيّد هاشم نجف‌آبادي (ميردامادي) (1886م – 1961م)، المنتمي إلى أسرة الميرداماد العلميّة العريقة، التي تنتسب إلى الفيلسوف الشهير في العصر الصفوي. وقد كان من تلامذة الآخوند الخراساني والميرزا محمّد حسين النائيني، ومن علماء القرآن الكريم ومفسّريه، كما تولّى إمامة الجماعة في مسجد گوهرشاد [15]. وقد عُرف بعنايته الخاصّة بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأمر الذي أدّى إلى نفيه إلى مدينة سمنان عقب اعتراضه العلني على مجزرة مسجد گوهرشاد في عهد رضا شاه [16]. وينتهي نسب آية الله الخامنئي من جهة والدته إلى محمد الديباج، نجل الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) [17].

2. الشخصيّة العلميّة والثقافيّة
2.1. التحصيل والتدريس
التحصيل في مشهد

بدأ السيّد علي الخامنئي مسيرته التعليميّة في سنّ 4 سنوات، حيث التحق بالمكتب وشرع في تعلّم القرآن الكريم. ثم واصل دراسته الابتدائيّة في أوّل مدرسة إسلاميّة في مدينة مشهد، وهي مدرسة «دار التعليم الديانتي» [18]. وفي الفترة نفسها، تلقّى دروس القراءة والتجويد على أيدي عددٍ من قرّاء القرآن في مشهد [19].

وبالتزامن مع دراسته في الصفّ الخامس الابتدائي، بدأ بدراسة المقدمات الحوزويّة. وقد أدّى شغفه العميق بالعلوم الدينيّة، مقرونًا بتشجيع والديه، إلى اختياره طريق الدراسة الحوزويّة بعد إتمام المرحلة الابتدائيّة، فالتحق بمدرسة سليمان خان لمواصلة تحصيله في العلوم الشرعيّة. كما تلقّى قسمًا من دروس المقدمات على يد والده. ثم انتقل إلى مدرسة نوّاب، حيث أنهى مرحلة السطوح، مع استمراره في الدراسة النظاميّة في المرحلة الثانويّة حتّى الصفّ الثاني الثانوي [20].

درس معالم الأصول على يد آية الله السيّد جليل الحسيني السيستاني، وقرأ شرح اللمعة على يد والده والميرزا أحمد المدرّس اليزدي. كما تلقّى دروس الرسائل والمكاسب والكفاية على يد والده وآية الله الحاجّ الشيخ هاشم القزويني. وفي سنة 1955م، حضر درس الخارج في الفقه عند آية الله السيّد محمّد هادي الميلاني [21].

الحوزة العلميّة في النجف

تشرّف السيّد علي الخامنئي بزيارة النجف الأشرف سنة 1957م في رحلةٍ قصيرةٍ برفقة عائلته، فحضر دروس عددٍ من أعلام الحوزة العلميّة هناك، من بينهم: السيّد محسن الحكيم، والسيّد أبو القاسم الخوئي، والسيّد محمود الشاهرودي، والميرزا باقر الزنجاني، والميرزا حسن البجنوردي. غير أنّ عدم رغبة والده في الإقامة الدائمة في النجف حال دون استمراره هناك، فعاد إلى مدينة مشهد [22]، حيث واصل الحضور في درس آية الله السيّد محمّد هادي الميلاني لمدّة عامٍ آخر.
ثمّ غادر سنة 1958م إلى مدينة قم بدافع مواصلة التحصيل الحوزوي [23]. وقبيل سفره إلى قم، كان قد نال من آية الله الميلاني إجازة الرواية [24].

الحوزة العلميّة في قم

أقام السيّد علي الخامنئي في قم، وتتلمذ على يد كبار مراجعها وأعلامها، من أمثال: آية الله الحاجّ آقا حسين البروجردي، و**روح الله الخميني، والحاجّ الشيخ مرتضى الحائري اليزدي، والسيّد محمّد محقّق داماد، ومحمد حسين الطباطبائي** [25].
وخلال فترة إقامته في قم، كان جلّ وقته منصرفًا إلى البحث والتحقيق والمطالعة والتدريس، بما أسّس لمرحلةٍ ناضجة من تكوينه العلمي والفكري.

العودة إلى مشهد

عاد آية الله الخامنئي إلى مدينة مشهد سنة 1964م اضطرارًا، بسبب عارضٍ صحيّ أصاب بصر والده وحاجته إلى الرعاية. وبعد عودته، استأنف الحضور في دروس آية الله الميلاني، واستمرّ ذلك حتّى سنة 1970م.
ومنذ بداية استقراره في مشهد، نهض بتدريس السطوح العليا في الفقه والأصول (الرسائل، المكاسب، الكفاية)، كما شرع في عقد جلسات تفسير عامّة للقرآن الكريم، استقطبت أعدادًا كبيرة من الشباب، ولا سيّما طلبة الجامعات [26].

وقد ركّز في دروس التفسير على استخراج الركائز الفكريّة الكبرى للإسلام من خلال آيات القرآن، وتعميق الوعي الرسالي، وترسيخ أسس الفكر المقاوم لنظام الطاغوت، بحيث كان المستمع يصل ـ بصورةٍ طبيعيّة ـ إلى قناعةٍ بضرورة قيام حكمٍ إسلاميّ يستند إلى معارف الدين. وكان من الأهداف المركزيّة لهذه الدروس نقل مبادئ الثورة الإسلاميّة إلى المجتمع.
ومنذ سنة 1968م، بدأ بإلقاء دروسٍ تخصّصيّة في التفسير لطلبة العلوم الدينيّة، واستمرّت تلك الدروس والجلسات حتّى سنة 1977م، أي قبيل اعتقاله ونفيه إلى إيرانشهر [27]. وقد استمرّت جلسات التفسير في بعض الفترات خلال رئاسته للجمهوريّة، بل وما بعدها.

تدريس البحث الخارج

شرع آية الله الخامنئي منذ سنة 1990م في تدريس البحث الخارج في الفقه، وتناول في دروسه أبوابًا متعدّدة، من بينها: الجهاد، والقصاص، والمكاسب المحرّمة، وصلاة المسافر.

الشخصيّة الأدبيّة

امتلك آية الله الخامنئي صلةً وثيقةً بعالم الشعر والأدب، وكان شديد الاهتمام بالمطالعة، ولا سيّما الروايات والقصص، وقد اطّلع على عددٍ كبير من الأعمال الأدبيّة العالميّة المعتبرة. واستمرّ هذا الاهتمام من خلال قراءة نتاج كبار الأدباء، والبحث في تاريخ وثقافة أمم الشرق والغرب.
ولم يقتصر حضوره على القراءة فحسب، بل مارس نقد الأعمال الأدبيّة والشعريّة، وكانت له علاقات واسعة مع الشعراء والكتّاب والمثقّفين في عصره. وخلال إقامته في مشهد، شارك في عددٍ من الندوات والمنتديات الأدبيّة التي كانت تضمّ شعراء بارزين، وأسهم فيها بنقد الشعر. كما نظم الشعر بنفسه، واتّخذ في السنوات الأخيرة التخلّص الأدبي «أمين».
وتُعدّ مطالعة الكتب التاريخيّة ركنًا ثابتًا في برنامجه الثقافي، وهو مطّلع على قضايا التاريخ المعاصر ومباحثه الدقيقة [28].

2.2. الآثار العلميّة والفكريّة

بدأ آية الله الخامنئي مسيرته في البحث والتأليف منذ مرحلة الدراسة الحوزويّة، حيث دوّن تقارير دروس أساتذته الكبار، واشتغل مبكّرًا بالتحقيق العلمي [29]. وقبل انتصار الثورة الإسلاميّة، أنجز عددًا من المؤلَّفات والترجمات التي عكست اهتمامه العميق بالفكر الإسلامي، والقرآن، وقضايا النهضة والوعي الحضاري.

المؤلَّفات والدراسات
  1. أربعة كتب أساسيّة في علم الرجال
  2. الخطوط العريضة للفكر الإسلامي في القرآن
  3. الإمام الصادق
  4. من أعماق الصلاة
  5. الصبر
  6. روح التوحيد ونفي عبوديّة غير الله
  7. تقرير عن الخلفيّة التاريخيّة والوضع الراهن للحوزة العلميّة في قم
الترجمات
  1. المستقبل في نطاق الإسلام، تأليف سيّد قطب
  2. صلح الإمام الحسن: أروع ليونة بطوليّة في التاريخ، تأليف الشيخ راضي آل ياسين
  3. في ظلال القرآن، تأليف سيّد قطب
  4. المسلمون في حركة التحرّر في الهند، تأليف عبد المنعم النمر
  5. لائحة اتهام ضدّ الحضارة الغربيّة (ترجمة مع تحقيق)

وإلى جانب هذه المؤلَّفات والترجمات، جُمعت شريحة واسعة من آرائه وأفكاره، التي صدرت في قالب خطب، ومحاضرات، ورسائل، وبيانات، ومقابلات، في مؤلَّفات مستقلّة وبرامج رقميّة متعدّدة، نُشرت بأساليب موضوعيّة مختلفة، وقد تُرجم عددٌ منها إلى لغاتٍ أُخرى [30].

كما أُنجزت أطروحات جامعيّة، ورسائل علميّة، ومقالات، وكتب متنوّعة تناولت فكره ومنهجه، دراسةً وتحليلًا. ونُشر قسمٌ من مجموع خطاباته ومكتوباته في مرحلة القيادة تحت عنوان حديث الولاية، ليشكّل مرجعًا فكريًّا وسياسيًّا وثقافيًّا لتلك المرحلة.


المراجع والتوثيق
  1. آقا بزرگ طهراني، 2/640
  2. گلشن ابرار، 2/971
  3. مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، مقابلة مع آية الله الخامنئي، ش‌ب 1225
  4. آقا بزرگ طهراني، 2/640
  5. كسروي، 92
  6. بهبودی، 12
  7. آقا بزرگ طهراني، 6/13 مقدمة
  8. مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، ش‌ب 1225
  9. شريف رازي، 7/127-129؛ زنگنه قاسم‌آبادي، 1/132
  10. نفس المصدر، 3؛ شريف رازي، 7/127؛ مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، ش‌ب 1225
  11. بهبودی، 15
  12. زنگنه قاسم‌آبادي، 1/77
  13. گلشن ابرار، 2/972
  14. زنگنه قاسم‌آبادي، 1/77
  15. صحيفه الإمام، 20/71
  16. مركز وثائق الثورة الإسلامية، ش‌ب 1226
  17. آقا بزرگ طهراني، 2/559
  18. تاريخ علمای خراسان، 308؛ قاسم‌پور، 60
  19. زنگنه قاسم‌آبادي، 1/458
  20. مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، ش‌ب 1225
  21. بهبودی، 49
  22. مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، ش‌ب 1226
  23. نفس المصدر، ش‌ب 1226
  24. بهبودی، 78
  25. مركز وثائق الثورة الإسلامية، أرشيف، ش‌ب 1232
  26. نفس المصدر، ش‌ب 1227
  27. نفس المصدر، ش‌ب 1228
  28. حسيني، الخطوط العريضة للفكر الإسلامي، معظم الصفحات
  29. تداوم آفتاب، 21
  30. نفس المصدر، ش‌ب 1228
  31. مركز وثائق الثورة الإسلامية

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل