مفتي البوسنة السابق : اية الله الخامنئي (رض) عُرف بمواقفه الداعمة لقضايا الشعوب المستضعفة

مفتي البوسنة السابق : اية الله الخامنئي (رض) عُرف بمواقفه الداعمة لقضايا الشعوب المستضعفة
عزى المفتي العام السابق في البوسنة “الشيخ مصطفي ابراهيم تيسيرتش”، بمناسبة استشهاد قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي (رض)؛ مؤكدا في رسالة التعزية على، ان سماحته كان رمزا دينيا وفكريا وسياسيا ترك بصمته في مسيرة الأمة خلال عقود طويلة، وعُرف بمواقفه الداعمة لقضايا الشعوب المستضعفة، وبكلماته ومواقفه التي دعت إلى الكرامة والعدل والوحدة بين المسلمين.
واضاف الشيخ تيسيرتش، أنّ “أبناء البوسنة والهرسك يذكرون، بكل تقدير وامتنان، المواقف التي وقفت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها إلى جانب الشعب البوسني في أصعب مراحل تاريخه الحديث، عندما واجه البوسنيون محنة الحرب والمعاناة”.

وتابع : لقد بقيت تلك المواقف في ذاكرة شعبنا شاهداً على التضامن الإنساني والإسلامي في أوقات الشدة.

وافادت “وكالة انباء التقريب، ان نص الخطاب الصادر عن المفتي البوسني السابق بمناسبة اشتهاد قائد الثورة الاسلامية في ايران الامام السيد علي الخامنئي (رض)، جاء على الشكل التالي : –

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الشعب الإيراني العزيز، وإلى العلماء والمرجعيات الدينية، وإلى جميع محبي العدالة والحرية في العالم، بمناسبة رحيل القائد الكبير آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

لقد شكّل هذا الحدث الأليم خسارة كبيرة للأمة الإسلامية، لما كان يمثله من رمز ديني وفكري وسياسي ترك بصمته في مسيرة الأمة خلال عقود طويلة. فقد عُرف بمواقفه الداعمة لقضايا الشعوب المستضعفة، وبكلماته ومواقفه التي دعت إلى الكرامة والعدل والوحدة بين المسلمين.

وإنّ أبناء البوسنة والهرسك يذكرون، بكل تقدير وامتنان، المواقف التي وقفت فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها إلى جانب الشعب البوسني في أصعب مراحل تاريخه الحديث، عندما واجه البوسنيون محنة الحرب والمعاناة. لقد بقيت تلك المواقف في ذاكرة شعبنا شاهداً على التضامن الإنساني والإسلامي في أوقات الشدة.

إننا في هذه المناسبة الحزينة نستحضر قيم الصبر والثبات، وندعو الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يجزيه عن جهوده وخدمته للإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يلهم الشعب الإيراني وعلماءه وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

كما نعرب عن تضامننا العميق مع الشعب الإيراني في هذا المصاب، مؤكدين أن الروابط الإنسانية والثقافية والتاريخية بين الشعوب تبقى أقوى من كل المحن، وأن ذكرى القادة الذين تركوا أثراً في حياة شعوبهم ستظل حاضرة في الوجدان.

رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه دافعاً لمزيد من العمل من أجل العدل والسلام وخدمة الإنسانية.

إنا لله وإنا إليه  راجعون

مصطفي ابراهيم تيسيرتش/
المفتي العام في البوسنة سابق

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل