رسالة رئيس رابطة الثقافة الإیرانیة إلى قادة الأديان بشأن إغتيال قائد الثورة

رسالة رئيس رابطة الثقافة الإیرانیة إلى قادة الأديان بشأن إغتيال قائد الثورة

أصدر رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران رسالة موجهة إلى قادة الأديان في العالم، أدان فيها اغتيال الشعب الإيراني والقائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي.

وقال “الشیخ محمد مهدي إیماني بور” في هذه الرسالة مخاطباً القادة والعلماء وكبار الأديان والمذاهب في أنحاء العالم: “مع الأسف الشديد يشهد عالمنا اليوم إنفلات قوى الاستکبار وخاصة المتهمين بالفساد الأخلاقي ضد الأطفال الأبرياء وأيضاً الكيان الصهيوني الذي إرتكب المجازر ضد الأطفال. هؤلاء قاموا بخرق القوانين الدولية والمبادئ الأخلاقية وانتهكوا سيادة الشعوب وشنّوا عدواناً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأضاف رئيس مجلس وضع السياسات والتنسيق للحوار بين الأديان في الجمهورية الإسلامية الايرانية أن “هذه الأعمال اللاإنسانية التي تبرّر بذرائع واهية لاتهدد الاستقرار الإقليمي فحسب، بل تعرض السلام العالمي للخطر”.

وصرّح رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في هذه الرسالة: “ندين هذه الانتهاكات بأشد العبارات وندعو المجتمع الدولي ألايصمت أمام هذه التجاوزات. فمن جرائم هؤلاء المستكبرين البشعة هي إبادة النساء والأطفال بشكل عمدي في مختلف أنحاء العالم”، مؤكداً أن “هذه المجازر تتم من خلال قصف المدارس، المستشفيات و الأحياء السكنية في خرق سافر لحقوق الإنسان وقيم و مبادئ الأديان الإلهية”.
وأكد الشيخ ايماني بور: “في هذه الظروف الحرجة لقد أصبنا بمصاب جلل في استشهاد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (قدس سره) القائد الحكيم للجمهورية الإسلامية الإيرانية والعالم الديني الكبير، فتحملت الأمة الإسلامية وأحرار العالم بهذا المصاب عناء لايطاق لأنه كان مرجعاً دينياً للكثير من المؤمنين في إيران والبلدان الإسلامية الأخرى كما كان وفقاً للموازين الدينية رمزاً للمقاومة أمام الاستكبار ومدافعاً عن حقوق المظلومين”.

وبيّن أنه “أستشهد في شهر رمضان مع أسرته وفي بيته وهذا فقد كبير لكل المسلمين وطالبي الحق قاطبة ويجب أن يتم تنديده من قبل جميع القادة الدينين والمذهبيين”.

وشدد بأنّه “لایمکن استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة إلا من خلال إخراج الأجانب والقوى الاستعمارية وتعزيز التعاون الإقليمي، كما يجب على حكومات المنطقة، بالاعتماد على الإرادة الشعبية، أن تلعب دورًا في إقامة نظام عادل ومستقل، مصرحاً أنه لقد أظهر التاريخ أن الاعتماد على القوى الأجنبية لم يؤد إلا إلى الحرب وانعدام الأمن”.
وطالب رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إیران، القادة وزعماء الأديان والمذاهب في جميع أنحاء العالم أن يصدروا بياناً يطالبوا فيه وقف هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها.
في الختام، طلب رئيس مجلس وضع السياسات والتنسيق للحوار بين الأديان في الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذه الرسالة من جميع القادة الدينيين والمذهبيين في إيران والعالم ما يلي:
إقامة مراسم دعاء وصلاة مشتركة في شهر رمضان المبارك من أجل السلام العالمي وتخليد ذكرى القادة الدينيين المخلصين للعدالة.
تأسيس أمانة دائمة للحوار بين الأديان لمواجهة إثارة الحروب وتعزيز ثقافة التسامح.
دعم المشاريع التعليمية التي تروج للتعايش والحياة السلمية لجميع البشر.
نأمل أن نخطو معكم خطوة كبيرة نحو عالم خالٍ من الاستكبار والظلم والعنف.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل