خطيب جمعة طهران: الحضور الملحمي للشعب الإيراني في الساحات يبعث على الأمل في قلوب المجاهدين

خطيب جمعة طهران: الحضور الملحمي للشعب الإيراني في الساحات يبعث على الأمل في قلوب المجاهدين

أكد خطيب جمعة طهران حجة الإسلام والمسلمين حاج علي أكبري، أن الحضور الملحمي الذي جسّده الشعب الإيراني في الساحات، عقب العدوان الهمجي الصهيو-أمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يبعث على الأمل في المجتمع بأسره ويرفع من معنويات المجاهدين والمضحين في سبيل الدفاع عن الوطن.

 قال حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد حاج علي أكبري خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم: إن الأعداء زعموا أن نظام الجمهورية الإسلامية في إيران يقوم على شخص واحد، لذلك أخطأوا في حساباتهم وعجزوا عن إدراك حقيقة أن الجمهورية الإسلامية انطلقت من إيمان وإرادة الشعب والعناية الإلهية.

وحيّا خطيب جمعة طهران، ذكرى مفجّر الثورة الإسلامية الإمام الخميني (رض)، وقائد الثورة الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (رض)، وسائر الشهداء الأجلاء لهذا الوطن الإسلامي؛ مؤكداً على ضرورة الاستمرار في السير على نهج هذين الإمامين العظيمين وتقديم كامل الدعم للقوات المسلحة الإيرانية.

وفي جانب من خطبته، وصف حجة الإسلام والمسلمين حاج علي أكبري، إمام الأمة الشهيد آية الله العظمى الخامنئي (رض) بأنه “الدليل والأب والطبيب الحاذق في معالجة الآلام”، و”مصدر الرحمة الإلهية للمجتمع”؛ كما عدّ ارتقاء هذا الإنسان العظيم بمثابة “غروب الشمس”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه بعد استشهاده “تفجّرت آلاف الينابيع المشرقة” بين الشعب الإيراني ليبقى طريقه خالداً إلى الأبد.

وعلى صعيد التطورات الأخيرة والحرب الصهيو-أمريكية ضد الجمهورية الإسلامية، قال خطيب جمعة طهران: إن العالم اليوم دخل بسرعة مرحلة جديدة من الجهاد ضد الكافرين والمشركين والمنافقين.

كما أدان حجة الإسلام والمسلمين حاج علي أكبري الجرائم الإرهابية والمجازر التي اقترفها الصهاينة والأمريكان بحق المدنيين من أبناء الشعب الإيراني، مشيراً بشكل خاص إلى جريمة استهداف مدرسة للفتيات في مدينة ميناب (بمحافظة هرمزكان – جنوبي إيران)، مما أسفر عن استشهاد العشرات من الفتيات البريئات، واصفاً هذه الجريمة بأنها مؤشر على يأس الأعداء.

وفي إشارة إلى استمرار طريق الجهاد والمقاومة بعد الإمام الخامنئي (رض) والشهداء قال خطيب صلاة الجمعة في طهران، “نحن سنواصل المضي على نهج إمامنا الشهيد وجميع شهداء هذا الوطن الحبيب.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل