رئيس السلطة القضائية: انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي مبعث أمل للشعب الإيراني

رئيس السلطة القضائية: انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي مبعث أمل للشعب الإيراني

أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية أن انتخاب آية الله السيد مجتبى الخامنئي هو بمثابة مبعث أمل للشعب الإيراني.

وجاء في رسالة وجهها رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسين محسني إجئي: إن القرار القيم لمجلس خبراء القيادة، في ليال القدر العظيمة، يمثل قراراً ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسعد انتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كثالث قائد للثورة الإسلامية بموجب تصويت قاطع من أعضاء المجلس، الشعب الإيراني وزرع في قلوبه الأمل.

واضاف: لقد قامت الثورة الإسلامية على أساس رابط “الأمة والإمام”، وخلال السبعة والأربعين عامًا الماضية، سار نظامنا في ظل القيادة الحكيمة والملهمة لإمامي الثورة على طريق العزة والقدرة. ونحتفي بذكر أولئك القادة العظام الذين بفضل تدبيرهم وصلابتهم وإيمانهم، نجحوا في العبور بسفينة الثورة الإسلامية عبر الأمواج العاتية، وحافظوا على راية العدالة والاستقلال والحرية مرفوعة في هذا الوطن.

وتابع: في هذا السياق، أهنئ بهذا الاختيار المبارك الإمام المهدي (عج)، والشعب المسلم، الشجاع والصبور في إيران الإسلامية، والحوزات العلمية، وأسر الشهداء والمجاهدين، والقوات المسلحة الباسلة، والمثقفين والجامعيين، وكل الأحرار وعشاق الثورة الإسلامية حول العالم، وكذلك الشعب الكريم في إيران.

واردف: من الواجب هنا أن نعبّر عن تقديرنا العميق لمجلس خبراء القيادة، الذي قام بواجبه الشرعي والقانوني والتاريخي في لحظة حرجة، وحمل مسؤولية استمرار القيادة في النظام الإسلامي ببصيرة وإحساس بالمسؤولية، رغم التهديدات المتواصلة من الأعداء، مسلطًا الضوء على الدور الحاسم لهذا المجلس في الحفاظ على استقرار البلاد وتماسكها.

واضاف: إننا اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور الولي الفقيه. فـ”الولاية” في الفكر الإسلامي تعني استمرار الرسالة والإمامة في المجتمع الإسلامي، وهي التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على مصالح الأمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقيادة مسار الثورة الإسلامية العام.

وقال: في هذه المرحلة التاريخية المهمة، أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في الدولة، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل. فكل إيراني مخلص لهذه الأرض، بغض النظر عن توجهه السياسي أو مستوى تمسكه الديني، يمكنه استخدام فرصة انتخاب القيادة لإظهار رسالته في الوحدة حول الولي الفقيه وحماية إيران.

ودعا الله تعالى أن يظل هذا الشعب العظيم والفخور مشمولًا بعطاياه ورعايته، وأن يعين قائد الثورة الإسلامية في أداء هذه المسؤولية العظيمة.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل