
الضيافة العلوية | البصيرة؛ المصباح الوحيد في الطريق الملتبس للسياسة
يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخطبة العاشرة من نهج البلاغة: «أَلاَ وإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ جَمَعَ حِزْبَهُ وَ اسْتَجْلَبَ خَيْلَهُ وَ رَجِلَهُ، وَإِنَّ مَعِي لَبَصِيرَتِي:

في الحكمة رقم 123، يقول الإمام علي (عليه السلام):طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ، وَطَابَ كَسْبُهُ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ

الجواب على هذه المسألة له مرتكزات وخلفيات قوية ومتينة. أول هذه المرتكزات هو النص الصريح في القرآن الكريم، إذ يقول الله تعالى:«وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ

قال حجة الاسلام والمسلمين حسيني إن أمير المؤمنين علي عليه السلام في نهج البلاغة لا يكتفي ببيان التعاليم الفردية والأخلاقية فحسب، بل يقدّم تصورا شاملا
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل