أصدر 1000 من علماء أهل السنة في محافظة “سيستان وبلوشستان” الإيرانية بياناً أعلنوا فيه مبايعتهم لسماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بصفته القائد الثالث للثورة الإسلامية.
فيما يلي نصّ البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
إلى السماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (دامت بركاته)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن علماء أهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان، إذ نرفع أسمى آيات التهاني والتبري بمناسبة ذكرى استشهاد قائد الثورة الإسلامية الايرانية، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، ورفاقه من القادة الشجعان للإسلام، وكذلك استشهاد جمع من الأبرياء العزل، فإننا نتقدم بالشكر الجزيل لله عز وجل على ما منّ به على الأمة الإسلامية من توفيق.
فقد قام مجلس خبراء الأمة، باعتباره أمناء الأمة الإسلامية، وبعد استيفاء جميع الشروط والضوابط اللازمة، باختيار سماحتكم – لما تتحلون به من جميع المؤهلات الضرورية لتولي هذه المسؤولية الجسيمة لقيادة البلاد، من فقاهة وشجاعة وتقوى وبصيرة وإدارة وحكمة، فضلاً عن التزامكم العميق بنهج وأهداف الإمام الراحل العظيم (قدس سره) وقائد الثورة الشهيد (رضوان الله عليه) – ليكونوا بذلك ثالث قادة للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مخيبين بذلك آمال أعداء هذه الأمة مرة أخرى.
وإننا، علماء أهل السنة في محافظة سيستان وبلوشستان، إذ نعرب عن تقديرنا الكبير لهذا الاختيار المتين والحكيم من قبل مجلس خبراء القيادة، نُبايِعُكم على السمع والطاقة، وندعو جميع أبناء الأمة الإسلامية، ولا سيما شعب إيران العزيز والثوري، وكذلك المسؤولين الأمناء المخلصين في وطننا الإسلامي، إلى أن يظلوا بنصيرتهم ووحدتهم سنداً وداعماً لولاية الفقيه، امتثالاً لقول الإمام الراحل (رض): “كونوا سنداً لولاية الفقيه لكيلا يلحق بهذا الوطن أذى”، وأن يواصلوا بفضل الحفاظ على وحدتهم وتماسكهم حول محور ولاية الفقيه، مسيرة الثورة الإسلامية المظفرة بعزم راسخ وقوة ثابتة.
وفي الختام، نتضرع إلى الله العلي القدير أن يمد في عمر سماحتكم المديد بالعزة والعافية، وأن يوفقكم دوماً لخدمة الإسلام والمسلمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصدر: taghribnews.com





