أكدت مؤسسة “ن” القرآنية في اليمن في بيان أنه لقد شكّلت القيادة الحكيمة للشهيد المرجع والقائد الإسلامي آية الله العظمى السيد الإمام الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره) نموذجًا في الثبات على المبادئ القرآنية.
فيما يلي نصّ البيان:
“بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾
في ظلّ التحديات الكبرى التي تواجهها الأمة الإسلامية، وما تتعرض له قوى المقاومة والحق من ضغوطٍ واستهدافٍ من قبل قوى الاستكبار العالمي، نعلن موقفنا المبدئي والثابت في الوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية باعتبارها قلعةً من قلاع الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية القدس الشريف ونصرة المستضعفين.
لقد شكّلت القيادة الحكيمة للشهيد المرجع والقائد الإسلامي آية الله العظمى السيد الإمام الشهيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره) نموذجًا في الثبات على المبادئ القرآنية، والتمسك بخط المقاومة، ورفض الهيمنة والظلم، حتى غدا صوته صوتًا للمستضعفين في العالم، ومنارًا للأحرار في مواجهة الطغيان.
وانطلاقًا من هذا النهج الأصيل، واستمرارًا لمسيرة الولاية التي تحفظ للأمة وحدتها وقوتها، فإننا نعلن تضامننا الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة التحديات، كما نؤكد البيعة والولاء للقيادة الإسلامية المتمثلة في سماحة آية الله العظمى السيد الإمام مجتبى علي الحسيني الخامنئي (دام ظله) داعين الله تعالى أن يسدده ويوفقه لحمل هذه الأمانة العظيمة، ومواصلة درب الجهاد السياسي والفكري في مواجهة الظلم العالمي.
إن هذه البيعة ليست مجرد موقفٍ سياسي، بل هي عهدٌ إيمانيٌّ نابع من الإيمان بضرورة وحدة الأمة، والالتفاف حول القيادة التي تحمل همّ الإسلام وقضايا المظلومين، وتسعى لإقامة العدل ومواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار.
وإننا إذ نجدد هذا العهد، نؤكد أن طريق المقاومة والكرامة الذي سُفكت لأجله دماء الشهداء سيبقى حيًا في ضمير الأمة، وأن راية الحق ستظل مرفوعة بإذن الله حتى يتحقق وعده بنصرة عباده الصالحين.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾





