آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

في خطبة عيد الفطر بالصحن الكاظمي الشريف، نقل ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ حسين آل ياسين عن آية الله العظمى السيد علي السيستاني وصايا شملت إدانة الحرب على إيران ولبنان، والدعوة إلى التضامن مع الشعبين المظلومين، وفتح باب صرف الحقوق الشرعية لإغاثة المتضررين.

 نقل ممثل المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني، حجة الإسلام والمسلمين الشيخ حسين آل ياسين، وصايا سماحته خلال خطبة عيد الفطر التي أقامها يوم السبت 1 شوال 1447هـ الموافق 21 آذار/مارس 2026م في الصحن الكاظمي الشريف، بحضور الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور حيدر عبد الأمير مهدي وأعضاء مجلس الإدارة.

إدانة الحرب على إيران ولبنان

ووجّه الشيخ حسين آل ياسين، في الخطبة التي أقيمت بإشراف مكتب المرجعية، إدانة باسم آية الله العظمى السيستاني لما يتعرض له الشعبان الإيراني واللبناني من عدوان عسكري، وقال: “في الوقت الذي نكبّر فيه الله فرحاً بنعمته تتعالى صرخات الأطفال وتنهمر دموع الثكالى وتتصاعد ألسنة اللهب فوق بيوت الآمنين في إيران ولبنان مع تواصل العدوان العسكري عليهما، إننا ندين بأشد العبارات هذه الحرب الظالمة، وندعو سائر المسلمين وأحرار العالم إلى التنديد بها والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين، ونناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم ولاسيما الدول الإسلامية لكي يبذلوا قصارى جهودهم لإيقافها.”

فتح باب صرف الحقوق الشرعية للمتضررين

وفي الشأن الإغاثي، نقل الشيخ آل ياسين عن سماحة المرجع الأعلى أن “المرجعية الدينية العليا فتحت باب الخير والبركة وأذنت بصرف الحقوق الشرعية في سبيل تخفيف آلام المتضررين في إيران ولبنان”، مشدداً على أن الواجب الشرعي والإنساني يحتم مد يد العون للمنكوبين، مع التأكيد على أن يكون تقديم المساعدة عبر الطرق الموثوقة كمكاتب المرجعية أو بشكل مباشر للمستحقين.

وصايا في العيد: التقوى والتسامح وصلة الأرحام

وكان مما نقله الشيخ آل ياسين عن وصايا سماحة المرجع الديني الأعلى دعوة المؤمنين إلى اغتنام العيد فرصة لتجديد العهد مع الله، والتسامح وصلة الأرحام، وتفقد الفقراء والمساكين خصوصاً من الأرحام والجيران، مع التأكيد على أن “الإيمان إقرار وعقيدة وعمل صالح ومواساة”، وأن “رحمة الله واسعة وفرجه قريب والنصر آتٍ لا محال إن صبرتم واتقيتم”.

خاتمة الصلاة والدعاء

واختُتمت الشعائر بالدعاء بتعجيل فرج الإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، وأن يجعل العيد تحقيقاً للغايات المنشودة، وأن يعم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.

يُذكر أن الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة استنفرت أقسامها لتنفيذ خطتها التنظيمية والخدمية لاستقبال الزائرين خلال أيام العيد.

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

آية الله العظمى السيستاني في وصايا لعيد الفطر: الحرب على إيران ولبنان ظالمة.. والواجب الشرعي يحتم مساعدة المتضررين

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل