ما هي آلية مراقبة أداء القيادة وشروطها؟

أشار العلامة الراحل مصباح اليزدي في كتابه “نظرة عابرة على نظرية ولاية الفقيه” إلى عدة أسئلة أساسية حول ولاية الفقيه، ومنها ما يلي:

السؤال:
ما هي آلية مراقبة أداء القيادة وشروطها؟

الجواب:
تقع مسؤولية تعيين ولي الفقيه وتشخيصه، وكذلك مراقبة أدائه وشروطه، على عاتق مجلس خبراء القيادة.

إذا فقد القائد أحد الشروط اللازمة للقيادة (الفقاهة، أو التقوى، أو القدرة على الإدارة)، كأن ينحرف عن طريق العدالة والتقوى، أو يفقد قدرته على الاجتهاد والإدارة، فإنه ينعزل تلقائياً، وتزول شرعيته.

ودور مجلس الخبراء في هذه العملية يقتصر على “كشف” فقدان القائد لتلك الشروط وتشخيص ذلك وإعلانه، وليس إصدار حكم العزل.

إن طاعة حكم ولي الفقيه واجبة. وإذا كان نقد ولي الفقيه بمعنى رد حكمه، فهو رد لحكم الله. أما إذا كان بمعنى المراقبة في إطار لا يضر بمنصبه، فإن هذه العملية تتم في إطار مجلس خبراء القيادة.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

روابط ذات صلة

لماذا قام الإمام الخميني بالثورة؟
حرب رمضان؛ الواجبات الشرعية للمسلمين في إدارة الحرب وأحكام التقليد
إذا كان رمضان هو شهر ضيافة الله، فلماذا نحرم من نعمه كالأكل والشرب؟
هل يُعدّ أبو الفضل العباس (عليه السلام) والسيدة زينب (سلام الله عليها) معصومين؟
السؤال : ما مدی صحة الرواية ( ما استفاد امرء فائدة بعد الاسلام اكثر من زوجة تطيعه اذا امرها وتسره اذا نظر اليها) ؟

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل