أشار المرحوم آية الله حائري الشيرازي في إحدى محاضراته إلى فصول العمر الأربعة للإنسان، ومما قاله قدس سره:
هذه الدنيا ليست بشيء يستهوي الإنسان فيُفتن به:
دنيا بقدرها لا تستحق أن يُحسد عليها
أو أن يُهتم بوجودها وعدمها عبثاً
إن الدنيا إلى زوال.
هذا الربيع والصيف والخريف والشتاء إنما هو ليُظهر أن لكل شيء أجلاً ينقضي.
كما أن للعام ربيعاً وخريفاً وصيفاً وشتاء، فإن للإنسان أيضاً فصولاً.
العام والإنسان متشابهان. مرحلة الطفولة هي ربيع العمر.
والشباب هو صيف العمر.
وعندما تتجاوز مرحلة الشباب، يدخل الإنسان في خريف العمر.
وأما الشيخوخة فهي شتاء العمر، حتى ينتهي به المطاف.
إن عمر الإنسان له ربيع وصيف وخريف وشتاء. وعلى الإنسان أن يفكر في مستقبله.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل





