أوضح سماحة آية الله العظمى جوادي الآملي في كلمة له أن الحرب الراهنة تتجاوز حدود الخلافات القبلية والمذهبية، فهي ليست نزاعاً طائفياً ولا صراعاً إثنياً، بل هي مواجهة بين الحق والباطل، أي أنها حرب إسلامية بامتياز.
ولأنها حرب إسلامية، فقد اصطف العالم الإسلامي بأسره في جانب، والكيان الصهيوني في الجانب الآخر. فهذا العدو لا يحارب مذهباً دون مذهب، ولا أمة دون أمة، بل إن صراعه مع الإسلام في جوهره وأصله. فالمسألة ليست شيعية أو سنية، ولا إيرانية أو لبنانية، ولا عربية أو عجمية، بل هي صراع بين القرآن وما سواه.
ليس في الميدان اليوم إلا القرآن. وليس من يوجه السهام نحو القرآن إلا إسرائيل وأعوان الكفر. إنها معركة من أجل الإصلاح القرآني. فلا ينبغي لنا أن نستصغر أنفسنا، ولا أن نقول إن قوتنا ضعيفة أو أننا عاجزون. فالله سبحانه “مَعَكُمْ”. وإذا كان الله مع هذا النظام -وهو كذلك- فليس ثمة مجال لاحتمال الهزيمة، ولو بنصف بالمئة. لا احتمال للهزيمة، ولا قلق في النصر.
*ترجمة مركز الإسلام الأصيل




