المسلمون الأوروبيون يتضامنون مع الشعب الإيراني

المسلمون الأوروبيون يتضامنون مع الشعب الإيراني

أعلن زعماء الجاليات الإسلامية في أكثر من 36 دولة أوروبية عن تضامنهم مع ضحايا الهجمات الأمريكية الصهيونية على إيران معبرين عن دعمهم للشعب الإيراني.

وجّه أعضاء “مجمع المسلمين الأوروبيين” والذي يضمّ زعماء وشخصيات إسلامية في أكثر من 36 دولة أوروبية رسالة إلى مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبّروا فيها عن تضامنهم مع ضحايا الهجمات الأمريكية – الصهيونية الوحشية على إيران.

كما عبّروا عن دعمهم للشعب الإيراني مطالبين ببذل اهتمام خاص بالمستقبل والمحافظة على المسجد الأقصى.

وعبّروا في هذه الرسالة عن إدانتهم الشديدة لاستخدام العنف ضد المدنيين، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الإيراني في مواجهة اعتداء الكيان الصهيوني والذي يتم بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في الرسالة أنهم ببالغ الحزن تلقوا نبأ استشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية الايرانية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، كما عبروا عن دعمهم للشعب الإيراني وجهوده الرامية إلى الدفاع عن سيادة بلاده وكرامته الوطنية.

وأشادوا بثبات الشعب الإيراني وصموده، مؤكدين أهمية الالتزام بالعدالة في الظروف الراهنة.

وجاء في هذه الرسالة: “نعتقد أن الأحداث الراهنة يجب ألا تؤدي إلى الفرقة بين إيران وجيرانها، وخاصة دول العالم الإسلامي. بل على العكس، تتطلب التحديات الحالية تعزيز الوحدة، والاحترام المتبادل، والجهود المنسقة من أجل السلام والأمن في المنطقة”.

وأضافت الرسالة: “نيابة عن مسلمي أوروبا، نودّ أيضًا التأكيد على أهمية إيلاء اهتمام خاص لحماية الأماكن المقدسة الإسلامية، وخاصة المسجد الأقصى. يساورنا قلق خاص من أنه للمرة الأولى منذ قرون، منذ الحروب الصليبية، وبسبب تصرفات الجانب الصهيوني، تم تقييد وصول المصلين لأداء صلاة العيد في المسجد الأقصى”.

وطلب أعضاء مجمع المسلمين الأوروبيين في هذه الرسالة من قيادة الجمهورية الإسلامية الايرانية أن يكون أحد البنود الرئيسية في الاتفاقيات المستقبلية – التي ستضطر الدول المعتدية إلى قبولها – بندًا يضمن مستقبل المسجد الأقصى، على وجه التحديد، نقل إدارته الإدارية إلى أكبر منظمة دولية للمسلمين، وهي “منظمة التعاون الإسلامي”، مؤكدين أن تنفيذ هذه المبادرة سيظهر أن الشعب الإيراني المسلم لا يدافع فقط عن سيادته وسلامة أراضيه، بل يحمي أيضًا شرف وكرامة الأمة الإسلامية بأكملها، ويساهم في حماية ثالث أقدس الأماكن في الإسلام – المسجد الأقصى. يمكن أن يجذب هذا أيضًا المزيد من اهتمام المجتمع الدولي بقضية احتلاله، ويسهل عملية إيجاد حلول عادلة ومستدامة للحفاظ عليه ومنع تهديد تدميره.

وأكدوا في هذه الرسالة أن الإجراءات المنسقة للقادة السياسيين والروحيين المسؤولين يمكن أن تساهم في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية والبحث عن حلول عادلة من أجل السلام والاستقرار واحترام الحقوق الدينية للمؤمنين.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل