في ذروة المواجهة الوجودية التاريخية والمعركة الدينية التي تخوضها الأمة الإسلامية بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي تمثل معسكر الحق والعدل والحرية ضد معسكر الكفر والطاغوت والباطل والاجرام ممثلاً بأمريكا، والكيان الصهيوني وأذنابهم من المنافقين العرب. في هذه المرحلة المصيرية والمفصلية من تاريخ الأمة الاسلامية فان بيان الأزهر يثير عدداً من الاسئلة الشائكة المتعلقة بدوره ووظيفته ورؤيته ذات الصلة بالقضايا المصيرية للأمة وبمواقفه التي ينبغي أن تكون ذات نظرة قرآنية محمدية أصيلة واحدة موحدة للأمة بمختلف أطيافها وأعراقها ومذاهبها ومكوناتها ودولها انطلاقاً من القرآن الكريم والاسلام المحمدي الأصيل.
قال الله سبحانه وتعالى : “أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ” . صدق الله العلي العظيم.
والعاقبة للمتقين ..وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين.





