أصدر الحرس الثوري الإسلامي الایرانی بيانًا بمناسبة استشهاد قائد القوات البحرية الادميرال علي رضا تنكسيري.
فیما یلی نص بيان الحرس الثوري الإسلامي بمناسبة استشهاد اللواء البحري علي رضا تنكسيري:
“بسم الله الرحمن الرحيم
«مِنَ الْمُؤْمِنِینَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَیْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ یَنْتَظِرُ وَمَابَدَّلُوا تبدیلاً»
رجل الله، المجاهد في سبيل الله، وبطل الدفاع المقدس الثالث، بعد نحو نصف قرن من الجهاد الدؤوب، اخیرا حل ضيفًا على السيد وقائد الشهداء الامام الحسین علیه السلام.
استشهد الأدميرال علي رضا تنكسيري، قائد بحرية الحرس الثوري، الذي أصيب بنيران المعتدين أثناء تنظيمه وتعزيزه للقوات وتدعيمه للدفاع عن الجزر والسواحل، إثر ضربات قاسية أدت إلى تدمير منشآت وبنية تحتية هامة للعدو وإسقاط طائرة مقاتلة أمريكية، والتحق الى الله متأثرًا بجراحه البليغة.
لقد اعتاد شعبنا على هذه الاستشهادات، ويعلم أن الجبهة التي لم تتوقف قيد أنملة برحيل أعظم الشخصيات في التاريخ البشري وأعظم القادة الروحيين كالخميني والخامنئي، بل واصلت مسيرتها بقوة أكبر، ستواصل مسيرتها بقوة أكبر باستشهاد قادة الميدان؛ كما أثبت مقاتلو البحرية في الحرس الثوري هذه الحقيقة في هذه الأيام في غياب هذا القائد الشجاع، بضربات ساحقة وإدارة حاسمة ومستمرة في مضيق هرمز.
قوةٌ لها سجلٌ حافلٌ في إحباط عمليات القوى العظمى بمرافقة ناقلات النفط بأبسط الأسلحة وتدمير العديد من السفن الحربية الأمريكية خلال ثماني سنوات من الدفاع المقدس.
نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى القائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله الخامنئي، وإلى الشعب الإيراني النبيل، وإلى جنود القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش البواسل. ونعاهد الشعب الإيراني، الذي يصنع أعظم الملاحم في التاريخ هذه الأيام والليالي، أننا لن نهدأ حتى يُباد العدو تمامًا وتُحرر القدس الشريف.





