وجه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني خطابًا إلى أنصار الله في اليمن، أكد فيه أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تظل داعمةً لجبهة المقاومة.
ثمّن العميد إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، في رسالةٍ إلى المقاومة الإسلامية في اليمن، الحضورَ في الوقت المناسب، والاستمرارَ في الدعم الشامل لهذه الجبهة للأمة الإسلامية، ولا سيما لشعب غزة المظلوم، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية، وفي سياق أداء التكليف الإلهي، ما زالت صامدةً وتقاوم بقوة من أجل الوصول إلى أهدافها الكبرى، وفي مقدمتها إزالة ظلال الحرب عن المنطقة بأسرها، وستواصل دعم ومساندة الأصدقاء والمجاهدين المخلصين في كافة جبهات المقاومة.
وجاء في هذه الرسالة:
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل الله وعنايته، وتواصلاً مع الملاحم التي تسطّرها جبهة المقاومة الإسلامية القوية في المنطقة لمواجهة أمريكا المجرمة والكيان الصهيوني قاتل الأطفال، وللدفاع عن الأمة والقيم الإسلامية، تجلّت صفحة ذهبية وسيف قاطع آخر من يمن البطولة والإخلاص، عبر التشخيص الصائب في الوقت المناسب.
أما الذين يتساءلون عن مصير حاملة الطائرات الأمريكية المتطورة “جيرالد فورد”، التي ظلت لأكثر من أسبوعين تبحر بتخبط وتردد في المسافة الفاصلة بين ينبع وجدة، قبل أن يصطنعوا لها في النهاية ذرائع وقصصًا مختلفة للعودة؛ فيجب القول لهم إن سر هذا التخبط والتقهقر لا يُبحث عنه إلا في جبال اليمن الشاهقة وأرضها المباركة.
إنني إذ أتقدم بالشكر للقيادة الحكيمة والقادة الشجعان والمقاتلين المخلصين من أبناء الشعب اليمني البطل، أعرب عن تقديري البالغ لحسن تقديرهم للمواقف في أوقاتها المناسبة، وأفتخر بجمال الفكر الاستراتيجي للقيادات الدينية لهذه الأرض النورانية في مواجهة كافة أعداء العالم الإسلامي.
هذا الحضور في الوقت المناسب، واستمرار دعمكم الشامل للأمة الإسلامية، ولا سيما لشعب غزة المظلوم، لهو خير دليل على عمق التشخيص الصائب لتحولات المنطقة، ومقدمة للتحرر الكامل لليمن البطل من الحصار الظالم أيضًا.
إن الجمهورية الإسلامية، وفي سياق أداء التكليف الإلهي، ما زالت صامدةً وتقاوم بكل ثبات من أجل الوصول إلى أهدافها الكبرى، ومنها إزالة ظلال الحرب عن المنطقة بأسرها، وستواصل دعم ومساندة الأصدقاء والمجاهدين المخلصين في كافة جبهات المقاومة.
بعون الله وتوفيقه
إسماعيل قاآني





