
علماء باكستان يجدّدون البيعة لقائد الثورة الإسلاميّة
في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف

في تجمّعٍ حاشدٍ نظّمته هيئة أئمة المساجد وعلماء الإماميّة في باكستان تحت عنوان «دور القيادة في النهضة الإسلاميّة»، أعلن علماء ورموزٌ دينيّةٌ واجتماعيّةٌ من مختلف

هو السيّد الهُمام، سليل الأطهار الكرام، أبى أن يرحل إلّا مواسياً لأهله وأحبّته، غير آبهٍ بتهديدات الأعداء، وظلّ كما هي عادته، منذ أن تسلّم زمام

أكّد مركز إدارة الحوزات العلميّة الإيرانيّة في بيانٍ له، أنّ تجربة السنوات الـ12 الأخيرة تثبت أنّ التعويل على المفاوضات والمساومة مع عدوٍّ عقد العزم على

أشاد آية اللّه العظمى نوريّ الهمدانيّ بالحضور الواعي للشعب الإيرانيّ، داعيًا إلى مواصلة الصمود والثبات في الساحات حتّى اجتثاث جذور الفتنة الأمريكيّة-الصهيونيّة، ومؤكّداً في الوقت

أدان مدير الحوزات العلمية في إیران في بيان له، بأشد العبارات الهجمات الأمريكية والصهيونية على الأماكن الدينية والتاريخية، بما في ذلك حسينية “أعظم” في زنجان

مع تعرض مدمرة دنا الإيرانية للإصابة خارج المنطقة، لم يعد نطاق الحرب إقليمياً؛ وعليه يمكن اعتبار الأصول والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في كافة أنحاء العالم “أهدافاً

وردت في القرآن الكريم، إشارات متعددة إلى جماعات وأفراد عُرضوا للّعنة الإلهية نتيجة أفعالهم ومواقفهم. من بين هذه الجماعات، يذكر القرآن بعض اليهود الذين خالفوا

يُعدّ الظلم ظاهرة شريرة رافقت المجتمعات البشرية عبر التاريخ. وما أثبته التاريخ مراراً هو أن الظلم لا يزول بالمفاوضات والمسايرة، بل يُواجه بالصمود والمقاومة. فالتفاوض

السؤال:ما هو واجب الناس إذا اعتدى العدو على أراضي المسلمين وحدودهم وبلادهم، أو إذا سعى إلى فرض هيمنته عليهم سياسيًا أو عسكريًا أو ثقافيًا أو

في زمن الحروب الهجينة، حيث يسعى العدو بقنابله الإخبارية إلى اغتيال هدوء العائلات، فإن الاحتماء بحصن “السكينة الإلهية” الحصين هو السبيل الوحيد للحفاظ على الأمان
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل