افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٢٩١، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR
مضت أربعون يومًا على فراق «إمام الوعود الصادقة»..
🗞️ نظرة على الدروس القرآنية لسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، الإمام القائد الشهيد قدس سره، في العدد الجديد من صحيفة #صوت_إيران👇
✍️ 1. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إنّه إذا وقع حادث للبلاد، فإنّ الله سيبعث الشعب الإيراني، وهذا الشعب هو من سيحسم الأمر.
▪️ في أشدّ هجوم شنّته جبهة الكفر والاستكبار والصهيونية على إيران الإسلامية، وفي حرب كانت حرب وجود بين جبهتي الحق والباطل، نزل الشعب الإيراني إلى الميدان بعفوية وروح ثورية وصمود، وحوّل الشارع إلى ساحة جهاد. أصبحت هتافات الشعب وقودًا للصواريخ، وأذلّت العدو، حتى اضطرّ العدو الذي كان يسعى لإخضاع إيران وتدمير الجمهورية الإسلامية وابتلاع البلاد، إلى الاستسلام في النهاية لإرادة إيران الإسلامية بعد أن لحق به الخزي عالميًا.
▪️ 2. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إنّ الملف النووي ليس سوى ذريعة لدى المستكبرين. فالولايات المتحدة تعادي إيران بما يتجاوز قضية الجمهورية الإسلامية، وهذه عداوة عميقة وشديدة وجذرية. وقد رأى الجميع كيف أنّ “الشيطان الأكبر” و “كلبه المسعور” هاجما إيران في مرحلتين خلال المفاوضات، ولم يرحما حتى الأطفال المظلومين في مدرسة الشجرة الطيبة بمدينة ميناب في هذه الأعمال العدوانية.
▪️ 3. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إنّه إذا جاهدتم في سبيل الله بإيمان وصدقتم بوعود الله، فإنّ النصر والعون الإلهي سيكون من نصيبكم. ففي ساحةٍ دخلت فيها قوى الكفر والشرك العالمية بكل قدراتها العسكرية واللوجستية والإعلامية ضد إيران، جاهد الشعب والمقاتلون المؤمنون من القوات المسلحة الإيرانية بإخلاص، وفرضوا الهزيمة على العدو. وكان تعطّل الطائرات الأمريكية المتطورة جدًا حول أصفهان مجرد مثال صغير على العون الإلهي وصدق وعد الله.
▪️ 4. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إن رسالة الشهداء لنا هي ألّا نضعف أو نحزن أو نخاف أو نصبح سلبيين أمام الأعداء. فقد نشروا بدمائهم وشهادتهم العظيمة رسالة الصمود والنضال المليء بالأمل الذي لا يعرف التعب في أنحاء إيران، وأزالوا كل مظاهر الضعف واليأس، وكانت نتيجة هذا الطريق نصرًا عظيمًا تاريخيًا واستراتيجيًا.
▪️ 5. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إنّ الحفاظ على استقلال إيران وعزتها وأمنها يتطلب امتلاك قوة عسكرية وصاروخية. وقد صمدوا سنوات طويلة من أجل هذا الهدف، وبقيادتهم الحكيمة تحولت إيران إلى قوة عسكرية وصاروخية كبرى في غرب آسيا. وخلال الحرب، أدرك الإيرانيون أن الصواريخ للدفاع عن أمن ووحدة البلاد أهم حتى من قوت يومهم، ولذلك يجب السعي أكثر في العلم والدين لبناء إيران قوية.
▪️ 6. لقد كانوا قد صرّحوا بهذا القول إنّ درعكم الفولاذي في مواجهة العدو وفي الحرب هو وحدتكم الوطنية المقدسة. وقد هُزم العدو أمام هذه الوحدة ويسعى لتفكيكها. ورأى الجميع كيف حاول العدو عبر الفتنة الإرهابية في كانون الثاني/يناير 2026 توجيه ضربة للوحدة الوطنية والتمهيد للتدخل العسكري. وقد قيل إنّكم إذا اتحدتم غلبتم أعداءكم. وعندما تصدى أبناء “لُرّ” بشجاعة للعدو الأمريكي المعتدي، أدرك العدو أن كل إيراني هو خصم له، وأنه يواجه دفاعًا وطنيًا شاملًا. ورأى الجميع كيف أنّ اتحاد مختلف الفئات للدفاع عن الدين والثورة والوطن غيّر المعادلات لصالح إيران.
▪️ النقطة الأخيرة هي أنّ «الصدق» و «الإخلاص» كانا عنصرين أساسيين في المنظومة الفكرية والأخلاقية والعملية للقائد الشهيد للشعب الإيراني وقائد الأمة الإسلامية. فقد أمضى سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي عمره في جهاد صادق ومخلص، وطبّق الصدق مع الله ومع الناس بأفضل صورة، فأراه الله وشعبه صدق وعوده الإلهية. لقد كان القائد الشهيد لإيران «إمام الوعود الصادقة»؛ ذلك الإمام الذي علّم أمته بدمه في آخر دروسه القرآنية الثقة بصدق وعد الله، وامتدّ نهجه على خط رفاق الإمام الحسين (عليه السلام).
🏴️ #بعثة_الدم
🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir
—
ترجمة مركز الإسلام الأصيل





