أصدرت رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في إیران بياناً بمناسبة ذكرى أربعينية إستشهاد قائد الأمة سماحة آية الله العظمى الخامنئي، مؤكدة أن دم الإمام الخامنئي كان له أثر بالغ في إنتصار جبهة المقاومة، تماماً كحياته الطاهرة.
وأصدرت رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية في إیران بياناً بمناسبة ذكرى أربعينية إستشهاد سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.
واستهلت البيان بالإشارة إلى قوله تعالى “مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا” (الأحزاب / 23).
وأضافت الرابطة: “في خضم حزننا وألمنا الدائمين، حلّت الذكرى الأربعون لإستشهاد سيد شهداء الثورة الإسلامية، قائدنا الحكيم الرحيم، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي(رحمه الله).”
وأردف البيان، مؤكداً: “إن فقدان هذا القائد العظيم والحكيم صعب على محبي الثورة الإسلامية وجبهة المقاومة في جميع أنحاء العالم، ولكن الالتزام بالوعود الإلهية التي ردّدها هذا الشهيد العظيم مراراً وتكراراً يُعيننا على تحمل هذا الفراق.”
وأشارت رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في هذا البيان الى أن فكر وسيرة وخطاب القائد الراحل حول مختلف القضايا سيكون بالتأكيد دليلًا لعشاق الثورة الإسلامية الايرانية في مواصلة هذا المسار المقدس، مؤكدة أن تأكيد سماحته المتكرر على قضايا مثل التماسك الوطني، والثقة بالوعود الإلهية، والصمود في وجه الظلم، ووحدة الأمة الإسلامية، والإيمان بالقدرات الداخلية، تخلق منظومة قيمة لأتباع ومحبي هذا القائد الشهيد الذين لا يحصون.
وأشار البيان إلى صفات سماحة القائد الشهيد، مبيناً: “كان سماحته يتمتع بالإخلاص في العمل، وتزكية النفس، وشجاعة مثالية، والعلم والمعرفة، كما كان أسوة للمجاهد في سبيل الله وإن تعاليمه وأقواله القيمة ستبقى في أفكارنا وأنفسنا.”
في الختام، أكدت رابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في هذا البيان: “نحيي ذكرى قائد الأمة الإسلامية الشهيد، ونعاهد خلفه الصالح سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي على مواصلة طريق القائد الشهيد بالتزام وقوة حتى تحقيق الأهداف السامية للثورة الإسلامية”.





