شخصية آية الله السيد مجتبى الخامنئي تتحلى بالفقه والحكمة والعرفان

تطرق الأستاذ بجامعة المصطفى (ص) العالمية “آية الله الشیخ رحماني النيشابوري” في محاضرة بعنوان “شرح أبعاد شخصية قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي”، إلى شروط ولي الأمر(ولاية الفقيه) في الشريعة الاسلامية والدستور، وتناول مكانة الفقه والعدل والحكمة والمعرفة في هذا المنصب.

وتحدث، آية الله “الشيخ رحماني النيشابوري”، الأستاذ بجامعة المصطفى (ص) العالمیة في الندوة التي أقيمت تحت عنوان “شرح أبعاد شخصية قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي” في مدينة قم المقدسة جنوب العاصمة الايرانية طهران، قائلاً: “هناك شروط عديدة في الشريعة الإسلامية والدستور لولي الأمر، أهمها العدل والاجتهاد والفقه والعلم(المعرفة)”,

وأضاف أنه “كان شرط المرجعية لولي الأمر هو الأساس في الدستور السابق للجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد ألغى الإمام الخميني (ره) شرط المرجعية، لكن الفقه لا يزال قائماً وهناك شروط أخرى، مثل تهذيب النفس، والتحلي بالحكمة، والقدرة على الإدارة وحسن التدبير، وغيرها.”

وفيما يتعلق بالفقه، أكد أنه كلما زادت الموهبة، كان الفقه أقوى؛ مؤكداً بأنه لا يقصد المبالغة في وصف شخصية آية الله السيد مجتبى الخامنئي، ولا يريد القول بأن موهبة السيد مجتبى تضاهي موهبة أبي علي سينا.

وأردف مبيناً: “من خلال لقاءاتي به، أدركت أن عبقريته العلمية تفوق المستوى العادي، وقدرته على الحفظ عالية أيضاً. فهو متميز في موهبته، كما كان والده الجليل يتمتع بهذه الصفة.”

واستطرد قائلاً: “كان أجداد قائدنا العزيز من كبار علماء عصرهم؛ وكان والد القائد الشهيد الجليل من كبار العلماء، وكان يؤمّ المصلين، وكنا في خدمته وأعطوني كتابات كبار العلماء مثل الميرزا النائيني لتصحيحها، وكان يكتب عليها نقدًا وتعليقات”.

وتابع الشيخ رحماني النيشابوري قائلاً: “من العوامل الأخرى التي تُسهم في نجاح رجل الدين هو الأستاذ؛ فقد كان لسماحة القائد أساتذة مثل آية الله العظمى الشيخ “وحيد الخراساني” في قم.”

وأكدّ: “كان آية الله مروي، الأمين العام للعتبة الرضوية الشريفة حالياً، ومن مهامه التوسط بين القيادة والمراجع الدينية في قم، ليتمكن من سماع كلام المراجع الدينية ونقله إلى قائد الثورة الاسلامية. وفي أحد الأيام، ذهبت معه لزيارة آية الله وحيد الخراساني، وما إن سلمنا عليه حتى سأل أولًا عن السيد مجتبي وعن حاله، ثم عن القائد الشهيد، بينما كنا نتوقع منه أن يسأل أولًا عن القائد الشهيد (الأب).”

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل