
بين الفتوى والصمت: جدل الموقف الفقهي للمرجعية في النجف خلال حرب رمضان
خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع

خلال حرب رمضان، تكرر لدى كثير من المؤمنين سؤالٌ مفاده: لماذا لم تصدر المرجعية الدينية العليا في النجف فتوى صريحة بالجهاد، رغم شدة العدوان واتساع

كان الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، كسائر آبائه العظام، في أسمى مراتب العبودية والخشوع، وأعمق مقامات الذكر والدعاء والصلاة، وقد بلغ في كماله

قال الخبير الديني الإيراني، الشيخ محمد أميري، إن «الأسرة السليمة، من منظور القرآن، تقوم على المحبة والاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية، وعلى كل فرد فيها أن

في يوم القيامة يُعرض الكفار على النار، ويُذكَّرون بأنهم استوفوا نصيبهم من النعم واللذات في الحياة الدنيا. وتكون عاقبة هذا المسلك الوقوع في «عذاب الهون»؛

كيف ينزلق مجتمع من الدعم إلى الانفعال بعد صدمة تاريخية، وكيف يمكن الحيلولة دون تكرار ذلك؟ كثيراً ما لا يُحسم مصير أمة بقوة العدو العسكرية،

الردّ بالمثل في القرآن: هل يشمل استهداف المدنيين؟ في أعقاب الهجمات الأخيرة، برز تساؤل حول مشروعية الردّ العسكري بالمثل استناداً إلى الآية ١٩٤ من سورة
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل