آية الله العظمى نوري الهمداني يشدّد على مساندة حزب الله في لبنان.. ويدعو حكام دول الخليج الفارسي إلى التخلي عن سياسات التضييق بحق الشيعة

آية الله العظمى نوري الهمداني يشدّد على مساندة حزب الله في لبنان.. ويدعو حكام دول الخليج الفارسي إلى التخلي عن سياسات التضييق بحق الشيعة

شدّد آية الله العظمى حسين نوري الهمداني على ضرورة مساندة حزب الله في لبنان، كما دعا في الوقت نفسه حكام الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى التخلي عن سياسات التضييق بحق الشيعة.

 أكّد المرجع الديني سماحة آية الله العظمى حسين نوري الهمداني على ضرورة دعم قوى المقاومة، ولا سيما حزب الله في لبنان، مشدّداً على وجوب وقوف الأحرار إلى جانبهم. ودعا سماحته حكام الدول المطلة على الخليج الفارسي إلى التوقف عن تبعية قوى الاستكبار والصهيونية، وطالبهم بإنهاء سياسات التشديد والاعتقالات التي تستهدف أبناء الطائفة الشيعية.

النص الكامل للبيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

مع خالص التعازي بذكرى استشهاد الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)؛

في هذه الأيام التي شهدت اعتداءً مشتركاً من العدو الصهيوني وأمريكا الإجرامية على إيران الإسلامية، بالتزامن مع عدوانهما الوحشي على الشعب اللبناني المظلوم، ممّا أسفر عن سقوط عددٍ من الشهداء والجرحى في صفوف أولئك الأعزاء، فإنه يتحتم على جميع أحرار العالم إدانة هذه الجريمة النكراء، وتقديم الدعم الكامل لقوى المقاومة، وعلى رأسها حزب الله العزيز. وينبغي أن يوقن الشعب اللبناني بأننا إلى جانبه ولن نتخلى عنه.

وفي سياق متصل، تصلنا أنباءٌ مؤلمة عن ممارسات التضييق بحق الشيعة في بعض الدول الإسلامية بالمنطقة. وبناءً عليه، نرفع صوتنا إلى حكام تلك الدول موصين إياهم بالتخلي عن تبعية الاستكبار والصهاينة، والاهتمام بعزة شعوبهم، وإنهاء هذه السياسات القمعية وحملات الاعتقال. وعليهم أن يركزوا جهودهم على خدمة الأمة الإسلامية الواحدة والحفاظ على وحدتها.

{إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}

٢٤ فروردين ١٤٠٥ هـ.ش

[٢٤ شوال ١٤٤٧ هـ.ق]

[١٣ أبريل/ نيسان ٢٠٢٦ م]

حسين نوري الهمداني

ويُذكر أن لبنان شهد في الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية، كان أعنفها يوم الأربعاء الموافق ٨ أبريل، حيث شنت إسرائيل غارات واسعة على عدة مناطق، ولا سيما في الجنوب وضواحي بيروت. واستهدفت هذه الغارات أكثر من ١٠٠ موقع خلال عشر دقائق فقط، مما أدى إلى استشهاد نحو ٣٠٠ شخص وإصابة أكثر من ١١٠٠ آخرين، مع تدمير هائل طال الأحياء والمباني.

ويُشار إلى أن الردود الإيرانية القاسية التي استهدفت القواعد الأمريكية في بعض دول الخليج الفارسي، خلال الحرب الأخيرة على إيران، قوبلت بترحيب من بعض المواطنين، غير أن الحكام قمعوا هذه الفرحة بحملات اعتقال وتعذيب وقتل.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل