أوضاع الطائفة السنية في إيران بشهادة عالم سني عراقي

الشيخ الدكتور خالد الملا
رداً على الشبهات والشائعات التي تثار بين حين وآخر حول أوضاع المواطنين من أهل السنة في إيران، وما إذا كانوا يعيشون ظروفا من التضييق أو القيود.
 
يتحدث رجل الدين السني العراقي الشيخ الدكتور خالد الملا وهو رئيس “جماعة العلماء” (السنة) في العراق، عن تجاربه الميدانية التي تكشف صورة مختلفة وتبدد كل الاتهامات التي تنسب إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بفعل الخطابات الإعلامية المناوئة.
 
 

يؤكد الشيخ الملا في هذا الخصوص، مصرحًا لقناة السومرية الإخبارية، أنه قام بزيارة المدن والمناطق ذات الأغلبية السنية في إيران أكثر من مرة، حيث شاهد بأن المواطن السني الإیراني يعيش في أفضل مراحله، سواء على المستوى الإجتماعي أو الديني أو التعليمي.

ولفت هذا الداعية العراقي السني إلى وجود مدارس ومعاهد ومراكز لتحفيظ القرآن الكريم لأهل السنة الإيرانيين وهي تتمتع بحرية كاملة في نشاطها، بل ويؤكد أن مثل هذه المؤسسات غير متوفرة بذات المستوى في بعض الدول المجاورة. كما يذكر أن أبناء هذه المناطق يتمتعون بولاء واضح لوطنهم وإنتماء قوي لأرضهم.

وأوضح الشيخ الملا، بأن مرحلة ما بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران شهدت توسعًا في الحريات الدينية لأهل السنة، إضافة إلى دعم مباشر تتلقاه مؤسساتهم من جهات رسمية، كما يذكر أن مكتب قائد الثورة يتابع شؤون المدن السنية، وأن أهل السنة في ايران يمتلكون تمثيلًا سياسيًا داخل البرلمان، وفي مجلس خبراء القيادة، ومناصب قيادية، وأن لهم حضورًا واضحًا في الحياة العامة.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل