سيد شهداء رحلة أرديبهشت؛ مصدر طمأنينة لأصدقاء إيران

*سيد شهداء رحلة أرديبهشت؛ مصدر طمأنينة لأصدقاء إيران*

افتتاحية صحيفة “صوت_إيران” الإلكترونية، العدد ٣٣٣، الصادرة من موقع؛ KHAMENEI.IR

📩 تناولت #صوت_إيران، في قراءة لرسالة سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشهيد رئيسي، أبرز خصال “شهيد الجمهورية”.

✍️ أصدر سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، رسالة بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد حجة الإسلام والمسلمين السيد إبراهيم رئيسي، تناول فيها مكانة هذا الشهيد، كما أشار إلى بعض خصاله البارزة، إضافة إلى مسؤوليات مديري البلاد اليوم.

🔹 أولى الخصائص البارزة للشهيد رئيسي التي أشار إليها قائد الثورة هي تحمّل المسؤولية. فمن وجهة نظر سماحة آية الله الخامنئي، كان الشهيد رئيسي يرى المسؤولية لا كمجرد منصب، بل كتكليف إلهي واجتماعي. وقد تجلّى هذا الشعور بالمسؤولية في حضوره الفاعل، ومتابعته المستمرة للقضايا، وحرصه على عدم ترك الأعمال في منتصف الطريق. فالمسؤولية بالنسبة له كانت عبئًا أخلاقيًا ودينيًا، لا مجرد موقع إداري.

🔹 أما السمة الثانية فهي الاهتمام بالشباب. فقد أشار قائد الثورة في رسالته إلى أن الشهيد رئيسي أولى اهتمامًا خاصًا بالاستفادة من الطاقات الشابة والمتحمسة في الهيكل التنفيذي للدولة. ويعكس هذا التوجه إيمانه بقدرات الجيل الجديد وضرورة ضخّ الفكر والطاقة الجديدة في إدارة البلاد.

🔹 السمة الثالثة التي أشار إليها قائد الثورة هي الاهتمام بالعدالة. فالعدالة تُعد من المبادئ الأساسية في منظومة الجمهورية الإسلامية، وقد شدد قائد الثورة على أن الشهيد رئيسي كان يتابع هذا المبدأ بجدية في قراراته وسياساته. ولم تكن عدالته مجرد شعارات، بل ظهرت في سعيه لإصلاح الهياكل، والاهتمام بالمناطق المحرومة، ومكافحة التمييز والفساد.

🔹 أما السمة الرابعة فهي الدبلوماسية الفاعلة والنافعة. فقد أكد قائد الثورة أن الشهيد رئيسي كان ينظر إلى الدبلوماسية كأداة نشطة لتحقيق المصالح الوطنية. وهذه الدبلوماسية لم تكن سلبية أو مجرد رد فعل، بل قائمة على الحضور المؤثر، والتفاعل الهادف، والسعي لتوسيع العلاقات البنّاءة مع مختلف الدول، خصوصًا بما يخدم مصالح الشعب الإيراني.

🔹 والسمة الخامسة من وجهة نظر سماحة آية الله الخامنئي هي القرب من الناس؛ وهي خصلة حظيت بمكانة خاصة في الرسالة. فقد كان الشهيد رئيسي قريبًا من المواطنين، حاضرًا بينهم ميدانيًا، يستمع مباشرة إلى مشاكلهم وهمومهم. وقد ساهم ذلك في تعزيز العلاقة بين الحكومة والشعب، وخلق شعور بالثقة والتعاطف في الأجواء العامة للبلاد. ويرى قائد الثورة أن هذه السمة كانت من أهم أسباب شعبيته، وكذلك التشييع الجماهيري الكبير الذي حظي به.

🔹 إلى جانب هذه الخصائص، أشار قائد الثورة في رسالته أيضًا إلى الروحانية العميقة التي كان يتمتع بها الشهيد رئيسي. فالأخلاق، والالتزام، والعدالة، والقرب من الناس، لم تكن ممكنة دون إيمان وروح معنوية عميقة.

👈 وبعد تعداد خصال الشهيد رئيسي، أشار قائد الثورة إلى أن هذه الصفات كانت تبعث الطمأنينة في نفوس المخلصين لإيران وأصدقاء البلاد في محور المقاومة.

➕ وفي القسم الختامي من الرسالة، شدد قائد الثورة على مسؤولية مديري البلاد اليوم، متحدثًا عن “تكليف أثقل”. فمن وجهة نظره، فإن الظروف الحالية للبلاد، وحجم القضايا الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي يواجهها الناس، تجعل مسؤولية المسؤولين مضاعفة.

🔹 وفي هذا الإطار، طرح سماحة آية الله الخامنئي عدة محاور أساسية باعتبارها من واجبات المسؤولين اليوم، منها: تعزيز الانسجام بين الشعب والدولة، رفع الدافع للخدمة، الحضور الميداني للمسؤولين بين الناس، والاستفادة من الطاقات الشعبية في مسار تقدم البلاد.

🗞️#روزنامه_صداى_ايران
💻 Farsi.Khamenei.ir

ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل