قال الباحث الديني الايراني “الشيخ محمد رضا نوري كوهبناني”: “إن إحياء ذكرى محرم وعاشوراء في مدرسة أهل البيت (ع) ليس مجرد تقليد عاطفي، بل هو برنامج عميق وهادف وحضاري للحفاظ على الإسلام الأصيل ونقل رسالة الحركة الحسينية إلى الأجيال القادمة.”
وأشار هذا الباحث الديني إلى الوظائف الاجتماعية والثقافية لإحياء عاشوراء وقال إن “حماية الإسلام الأصيل من التحريف، والحفاظ على الذاكرة التاريخية للأمة فيما يتعلق بمظلومية أهل البيت (ع)، والتربية العاطفية والأخلاقية للمؤمنين على أساس التضحية ومحاربة الظلم، وتعزيز الهوية الجماعية للشيعة، واستمرار ثقافة المقاومة ضد الانحراف والاستبداد، هي من أهم آثار إحياء عاشوراء”.
واختتم الشیخ نوري كوهبناني حديثه قائلاً: “إن إحياء محرم الحرام وعاشوراء في مدرسة أهل البيت (ع) ليس مجرد طقس عاطفي، بل هو برنامج ثقافي وحضاري للحفاظ على الإسلام الأصيل ونقل رسالة النهضة الحسينية إلى الأجيال القادمة، ولذلك فإن تعميق المعرفة وإصلاح محتوى طقوس عاشوراء يمكن أن يكون خطوة مهمة نحو إحياء أمر أهل البيت (ع) وحماية الهوية الدينية للمجتمع الإسلامي”.





