أكّد المرجع الدينيّ آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ، خلال استقباله الرئيس الإيرانيّ الدكتور مسعود بزشكيان، ضرورة صون مكانة قائد الثورة الإسلاميّة وتعزيز الوحدة والاقتدار في مواجهة الأعداء، فضلًا عن ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار، والمتابعة الجادّة للقضايا المعيشيّة والاجتماعيّة للمواطنين، ولا سيّما مشكلات الشباب.
استقبل آية اللّه العظمى مكارم الشيرازي، من المراجع العظام، صباح يوم الأحد (7 تير 1405 هـ.ش الموافق لـ 28 يونيو 2026م)، الرئيس الإيرانيّ، الدكتور مسعود بزشكيان، معربًا عن ارتياحه للتقارير والأخبار الإيجابيّة التي قُدّمت خلال اللقاء، ومثمّنًا الجهود التي تبذلها الحكومة في معالجة مشكلات البلاد، مع التأكيد على ضرورة مواصلة هذا المسار.
ضرورة الحفاظ على الاقتدار في مواجهة الأعداء
وأشار هذا المرجع الدينيّ إلى أهمّيّة الحفاظ على الاقتدار في مواجهة الأعداء، قائلًا: إنّ أيّ مظهرٍ من مظاهر التراخي من شأنه أن يزيد الأعداء جرأةً، وكلّما أظهر المسؤولون مزيدًا من الاقتدار، ازداد الأعداء ضعفًا.
الإشادة بصبر الشعب وصموده
وفي جانبٍ آخر من حديثه، أشاد سماحته بصبر الشعب الإيرانيّ وصموده، وقال: لقد أظهر الشعب، رغم ما واجهه من صعوباتٍ جمّةٍ، صمودًا استثنائيًّا قلّ نظيره في العالم، ويستحقّ هذا الشعب التقدير والثناء، قولًا وعملًا.
التأكيد على ضرورة الاهتمام بمكانة قائد الثورة الإسلاميّة
كما شدّد سماحته على ضرورة الاهتمام بمكانة قائد الثورة الإسلاميّة والحفاظ على الوحدة بين الحكومة وسماحة القائد، وقال: كلّما تقلّصت المسافة بين الحكومة وسماحة القائد، ازداد شعور المواطنين بالاطمئنان والسكينة.
التأكيد على ضرورة ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار
وفيما يتعلّق بالوضع الاقتصاديّ، اعتبر آية اللّه مكارم الشيرازيّ أنّ ضبط الأسواق ومراقبة الأسعار أمران لا غنى عنهما، وقال: لا ينبغي السماح لبعض الانتهازيّين بفرض ضغوطٍ على المواطنين وإثقال كاهلهم. وآمل أن تؤدّي مواصلة هذه البرامج الحكوميّة إلى مزيدٍ من الانفراج في شؤون الناس، وأن يلمس المواطنون ذلك في حياتهم اليوميّة.
التأكيد على أهمّيّة القضايا الثقافيّة والاهتمام بقضيّة الحجاب في النظام التعليميّ
وعلى الصعيد الثقافيّ، أكّد سماحته على أهمّيّة القضايا الثقافيّة، وقال: إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، إلى جانب طابعها الجمهوريّ، تقوم على هويّةٍ إسلاميّةٍ؛ ولذلك ينبغي أن تتصدّر القضايا الثقافيّة سلّم الأولويّات، وأن تحظى موضوعاتٌ، كالحجاب، بالاهتمام منذ المراحل الدراسيّة الأولى وفي إطار النظام التعليميّ.
التأكيد على ضرورة المتابعة الجادّة للقضايا المعيشيّة والاجتماعيّة
وفي ختام اللقاء، دعا آية اللّه العظمى مكارم الشيرازيّ للمسؤولين بالتوفيق، مؤكّدًا ضرورة المتابعة الجادّة للقضايا المعيشيّة والاجتماعيّة للمواطنين، ولا سيّما مشكلات الشباب، وقال: إنّ خدمة المواطنين والتقدير العمليّ لصبرهم وصمودهم من شأنهما أن يعزّزا التلاحم الوطنيّ ويدفعا عجلة تقدّم البلاد.





