
الثبات على الموقف في خطاب سيد شهداء الأمة (رضوان الله عليه)
مما ورد في خطاب الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على الموقف الحق: نتعلّم من

مما ورد في خطاب الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) في الاقتداء بالإمام الحسين (عليه السلام) والثبات على الموقف الحق: نتعلّم من

عَدّ الأستاذ مرتضى المطهّريّ (ره) الحبّ العمليّ والولاء الصادق الذي كان يكنّه العلاّمة الطباطبائيّ (ره) لأهل البيت (ع)، السبب الأسمى لانجذابه إليه، معتبرًا هذا المزج

في الصحيفةِ السجّاديّةِ، عنِ الإمامِ زينِ العابدينَ (عليه السلام): «اللّهمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَنَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إمَامِ الرَّحْمَةِ وَقَائِدِ

إذا أنتَ استعنتَ بشخص لا يملك زمام أمره، أو استعنت بجماعة مسلوبة الإرادة، أو استعنت بدولة لا تتمتع بالسيادة على قرارها فقد ضيَّعتَ أمرك، وفشلتَ

شعبنا كان يعاني من التشتت والضعف، لكنه تحلى خلال فترة الثورة بصفات هي ذات الصفات التي تحلى بها المسلمون في صدر الإسلام، وهي الانتماء التام

من أبرز تجليات القيادة والدور المعنوي للإمام الخميني (رضوان الله عليه) وتأثيره العميق على معنويات الأمة ومجاهدي الإسلام هي قيادته للأمور وهدايته لها خلال ملحمة

قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد: ” يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ” (سورة المجادلة، الآية: 11.) رفع الله تعالى منزلة

حذر مستشار القائد العام ورئيس مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس في الحرس الثوري، العمید “رمضان شريف”، قائلاً: إذا أصر العدو على خطئه في الحسابات وواصل

وسط التجاذبات والصراعات التي تسود العالم ولاسيما المنطقة والدول الاسلامية من جرّاء السياسات الغربية الاستكبارية والنزعات الامريكية والممارسات الصهيونية الاجرامية، يتحتّم على المسلمين شعوبا وحكومات

أكّد ممثّلو الوليّ الفقيه في المحافظات الإيرانيّة أنّ أيّ تهديدٍ يستهدف قائد الثورة الإسلاميّة، ولو كان مجرّد تهديدٍ لفظيٍّ، يجب أن يُعدّ في مصافّ أخطر
مؤسسة ثقافية فكرية إعلامية إسلامية تعتمد على فكر الإسلام الأصيل