أدان آیة الله الأختري بشدة عملية الاغتيال الأخيرة التي استهدفت المولوي يوسف غورجيج، وهو عالم سني بارز من محافظة سيستان وبلوشستان، مشيداً به باعتباره مدافعاً دؤوباً عن الوحدة الإسلامية.
أدان آیة الله الأختري بشدة عملية الاغتيال الأخيرة التي استهدفت المولوي يوسف غورجيج، وهو عالم سني بارز من محافظة سيستان وبلوشستان، مشيداً به كداعية دؤوب للوحدة الإسلامية.
وفي بيان رسمي، وصف الشيخ محمد حسن الأختري رجل الدين الراحل بأنه “مفكر فاضل وواقعي ومتسم بالرحمة”، حيث كرس حياته لنشر القيم الإسلامية وتعزيز التضامن بين المسلمين.
وأكد الشيخ أن عملية الاغتيال كانت عملاً يائساً من جانب جبهة “الاستكبار العالمي”، التي لجأت – بعد فشلها في تقويض الجمهورية الإسلامية عبر الحروب المتتالية والعقوبات الجائرة – إلى استخدام “عناصر مرتزقة وإرهابية” لاستهداف شخصيات تحظى بشعبية وتؤدي أدواراً خدمية ومجتمعية.
وقال الشيخ الأختري: “لقد كان الشهيد المولوي كوركيج شخصية ناضلت من أجل وحدة الأمة الإسلامية، ولم تثنهِ التهديدات عن موقفه”.
وشدد على أن سنوات الخدمة التي قضاها الشهيد في ميدان الخطاب الديني والتبيين جعلته هدفاً رئيسياً لأولئك الذين يقتاتون على الفرقة والانقسام.
وقد قدم آية الله الأختري تعازيه لقائد الثورة الإسلامية، وللأوساط العلمائية، ولأهالي سيستان وبلوشستان الصامدين، ولعائلة العالم الراحل وتلامذته المكلومين. كما أكد مجدداً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية، التي تهدف إلى زرع الفتنة، لن تزيد الأمة إلا عزماً وإصراراً على المضي قدماً في طريق الوحدة والمقاومة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أقل من أسبوع على استشهاد العالم السني البارز في عملية اغتيال وقعت بالقرب من منزله في محافظة سيستان وبلوشستان.





