آية الله العظمى بشير النجفي يعزّي برحيل آية الله العظمى الشبيري الزنجاني: فقدانه خسارة مؤلمة للحوزة العلمية

آية الله العظمى بشير النجفي يعزّي برحيل آية الله العظمى الشبيري الزنجاني: فقدانه خسارة مؤلمة للحوزة العلمية

 أعرب آية الله العظمى بشير حسين النجفي عن بالغ حزنه وأسفه لرحيل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني، واصفاً رحيله بأنه خسارة مؤلمة للحوزة العلمية ولعموم المؤمنين.

 بعث آية الله العظمى بشير حسين النجفي رسالة تعزية بمناسبة رحيل آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني، أكّد فيه أنه كان عالماً جليلاً أمضى عمره في خدمة الدين والمذهب، وإليكم نص رسالة التعزية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تلقّيت ببالغ الحزن والأسى نبأ رحيل العالم الجليل، سماحة آية الله العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدّس الله نفسه الزكية)، بعد عمرٍ مباركٍ حافلٍ بالعطاء العلمي، وخدمة الدين والمذهب، وتربية العلماء والفضلاء، ورفد الحوزة العلمية والمؤمنين بالعلم والمعرفة.

إنّ رحيل عالمٍ جليلٍ أمضى سنيّ عمره في خدمة شريعة جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله) ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، يمثّل خسارةً مؤلمةً للحوزة العلمية ولعموم المؤمنين، ويترك فراغاً وأثراً بالغاً في نفوس عارفي فضله وتلامذته ومحبّيه.

وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدّم بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام مولانا وليّ الله الأعظم، صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلمية والعلماء الأعلام وعموم المؤمنين، ولا سيّما أسرته الكريمة وتلامذته ومحبّيه.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين (صلوات الله عليهم أجمعين)، وأن يُنيله شفاعة جدّته الصدّيقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، فهنيئاً له الرحيل إلى جوار أجداده الطاهرين.

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

بشير حسين النجفي

9 ربيع الآخر 1448 هجرية

آية الله العظمى بشير النجفي يعزّي برحيل آية الله العظمى الشبيري الزنجاني: فقدانه خسارة مؤلمة للحوزة العلمية

المصدر: قناة المكتب الإعلامي لسماحة المرجع ال

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل