قدّم آية اللّه العظمى جواديّ الآمليّ، في رسالةٍ، خالص تعازيه وصادق مواساته بوفاة المرجع الجليل آية اللّه العظمى الشبيريّ الزنجانيّ، واصفًا رحيله بأنّه فاجعةٌ أليمةٌ وخسارةٌ جسيمةٌ للدين والثقافة.
أصدر آية اللّه العظمى الشيخ عبد اللّه جواديّ الآمليّ رسالةً تقدّم فيها بأصدق التعازي وأبلغ عبارات المواساة في رحيل المرجع الجليل آية اللّه العظمى الحاجّ السيّد موسى الشبيريّ الزنجانيّ (قدّس اللّه سرّه الشريف)، وفيما يلي النصّ الكامل لهذه الرسالة:
بسم اللّه الرحمن الرحيم
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
إنّ رحيل المرجع الجليل آية الله العظمى الشبيريّ الزنجانيّ فاجعةٌ أليمةٌ وخسارةٌ فادحةٌ للدين والثقافة.
ذلك الفقيه النابه الذي أحاط بالأركان الأساسيّة للفقه الإماميّ، وأسهم في إعداد نخبةٍ من العلماء والفقهاء الذين غدوا من أعلام هذا العلم ودعائمه، وخلّف مؤلّفاتٍ نفيسةً جليلة القدر، وأمضى قرنًا من عمره المبارك في رحاب القرآن الكريم والعترة الطاهرة، وفي هداية الناس وإرشادهم إلى معالم الدين.
والسلام عليه يوم وُلد، ويوم مات، ويوم يُبعث حيًّا.
جواديّ الآمليّ





