مشروع “العيش مع الآيات” أمانةٌ لاينبغي التخلي عنها في منتصف الطريق

مشروع "العيش مع الآيات" أمانةٌ لاينبغي التخلي عنها في منتصف الطريق

أكّد “الشیخ محمد قمي” في معرض حديثه عن أهمية مشروع “العيش مع الآيات” القرآنی الوطني، على ضرورة عدم التخلي عنه في منتصف الطريق، قائلاً: “لكي تُثمر هذه الحركة، يجب علينا تسخير جميع طاقات المؤسسات والنخب والأساتذة والمجموعات الشعبية، وتحديد أهدافها بشكل شفاف، ودقيق، وقابل للتحقيق”.

وأعلن عن ذلك، حجة الإسلام والمسلمين “الشيخ محمد قمي”، رئيس مجلس تنمية الثقافة القرآنية، ورئيس منظمة الدعاية الاسلامية في إیران، في الكلمة التي ألقاها في المتلقى التشاوري للمرحلة الجديدة من مشروع “العيش مع الآيات” القرآني الوطني والذي أقيم في العاصمة الايرانية طهران، وذلك بحضور  ممثلي الأجهزة والمجموعات القرآنية في البلاد.

وأوضح قائلاً: “إن حضور جمع من الأساتذة والمسؤولين في المؤسسات التي كان لكل منها أثر مبارك وفير في مجال القرآن الكريم، يمثل فرصة قيمة للتفكير المشترك حول مواصلة مسار هذا المشروع”.

وأشار رئيس منظمة الدعاية الإسلامية إلى المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق الناشطين في هذا المجال تجاه القرآن الكريم وأهل البيت (عليهم السلام)، قائلاً: “قد يتساءل المرء أحيانًا عن الإجابة التي سيُقدّمها أمام إمام العصر (عج) بشأن ما قدّمه للقرآن. أمام هذه المهمة، قد تكون جهودنا ضئيلة؛ لذا، يجب أن نكون ممتنين لحضور وجهود كل من عملوا بإخلاص وتفانٍ، دون أي اعتبارات تنظيمية أو إدارية، للنهوض بهذه الحركة القرآنية”.

وفي معرض حديثه عن مشروع “العيش مع الآيات”، قال الشيخ محمد قمي: “هذا المشروع ليس نتاج فكر فرد أو جماعة، بل هو ثمرة تفكير العديد من الأشخاص بدوافع مشتركة، وبُذلت جهود حثيثة لجمع هذه الأفكار في خطة متماسكة مستوحاة من أقوال وآراء قائد الثورة الشهيد”.

وتابع: “لا شك أن ما أوصى به القائد الشهيد لمجموعتنا كتابياً هو عهد وأمانة ثقيلة؛ ألا نتخلى عن هذا العمل في منتصف الطريق. واليوم، نحن أيضاً في منتصف الطريق نفسه، ولحسن الحظ، تحظى هذه المجموعة باهتمام جاد وهام”.

أكد الشيخ قمی على ضرورة القياس الدقيق لمدى تأثير هذا المشروع وقال: “في مجال استطلاع الرأي، ورصد وقياس آثار المشروع، ليس لدينا أي إصرار على استخدام مجموعة بحثية معينة”.

وأضاف: “حتى الآن، تم الاستعانة بقدرات مركز البحوث التابع لمنظمة الإذاعة والتلفزيون الايرانية، و مركز استطلاع الرأي العام للطلاب الإيرانيين ISPA، وجامعة طهران، والعديد من فرق البحث واستطلاعات الرأي، وقد أجرت كلٌ من هذه الفرق دراساتٍ يُمكن إتاحة نتائجها لهذه الحركة”.

وأشار الى بعض تصريحات قائد الثورة الشهيد حول ضرورة إبراز نقاط قوة المجتمع، قائلاً: “من النقاط التي تستحق التأمل بالنسبة لي تأكيده على أن نقاط الضعف والقصور لاتحتاج بالضرورة إلى تسليط الضوء عليها وسردها؛ بل يجب التخطيط واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشكلات وحلها”.

وفي معرض إشارته إلى اطلاع قائد الثورة على مشروع “العيش مع الآيات”، قال رئيس مجلس تنمية الثقافة القرآنية: “كان قائد الثورة على دراية بمسألة أنس المجتمع بالقرآن الكريم حتى قبل توليه القيادة، وقد أولى هذا الأمر اهتماماً بالغاً وشجعه، واعتبره مهمةً أساسية”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل