سمية بدر الدين في حوار مع “أبنا”: الشهيد نصر الله رغم مكانته السامية كان متواضعاً وصديقاً وبسيطاً

سمية بدر الدين في حوار مع "أبنا": الشهيد نصر الله رغم مكانته السامية كان متواضعاً وصديقاً وبسيطاً

قالت سمية بدر الدين، ابنة الشهيد مصطفی بدر الدین: “كان تواضع سماحة السيد لافتاً للنظر؛ فرغم المكانة الرفيعة التي كان يحظى بها في قلوب الناس، كان ودوداً وبسيطاً. وما كان يميز حضوره أكثر من أي شيء آخر هو الشعور بالأمان الذي كان يبعثه؛ فوجوده بيننا كان يمنحنا الطمأنينة والسكينة”.

 قال قائد الثورة الإسلامية في جانب من رسالته أمس حول شخصية الشهيد السيد حسن نصر الله: “كان النصر والفتح رفيقين دائمين له [الأمير البطل العربي ورمز جبهة المقاومة الأكبر، الشهيد الرفيع الشأن السيد حسن نصر الله]، ومما لا شك فيه أن تاريخ بلاد الشام كله حتى الآن، لم يشهد بعد الأنبياء وأوصيائهم رجلاً بمثل عظمته في تلك البقعة القديمة”.

في الذكرى الثانية لاستشهاد “السيد حسن نصر الله”، المجاهد الكبير والأمين العام السابق لحزب الله، يتحدث من عرفوا هذه الشخصية العظيمة عن قرب، كلٌّ عن إحدى خصائص هذا الشهيد الجليل.

تحدّثت “سمية مصطفى بدر الدين”، ابنة الشهيد مصطفى بدر الدين المعروف باسمه الجهادي السيد ذو الفقار، لمراسل “أبنا” عن أبرز خصائص الشهيد السيد نصر الله.

وأشارت سمية بدر الدين، بمناسبة حلول الذكرى الثانية لاستشهاد السيد حسن نصر الله، قائلة: “في ذكرى استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله العزيز، تعود ذكرياتنا إلى تفاصيل صغيرة قد تبدو بسيطة، لكن لها معنى عميق عندنا”.

وتابعت: “صحيح أن هذه الذكريات جزئية، لكنها بقيت في قلوبنا، وحفظناها كأسرار في أعماق وجودنا”.

وقالت ابنة الشهيد بدر الدين: “من أجمل ما أتذكره أن سماحة السيد كان دائماً يسأل عن أحوالنا، ولم يكن ذلك سؤالاً عادياً؛ بل كان اهتماماً حقيقياً كنا نلمسه في كلماته. كان حريصاً على معرفة حالنا وكيف تسير أمور حياتنا، وكأن المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقه لم تمنعه من الاهتمام بحياة من حوله”.

وأضافت: “عرفنا سماحة السيد بصفات كثيرة، لكن ما علمنا أكثر من أي شيء آخر هو شفقته ولطفه. كان لوالدي المرحوم، السيد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار)، دور كبير في غرس الحب والولاء العميق فينا تجاه سماحة السيد حسن نصر الله”.

وفيما يتعلق بلطف سيد المقاومة، قالت سمية بدر الدين: “كان حب السيد نصر الله ولطفه هادئاً ولم يكن بحاجة إلى كثير من الشرح، بل كان يتجلى غالباً في صورة سؤال أو وجهة نظر. كان يوجد في داخله إحساس بأنه مهما بدت الأمور صعبة، يمكن مواجهتها بالحكمة والسكينة والثبات”.

وتابعت: “كان تواضعه لافتاً للنظر؛ فرغم مكانته الرفيعة في قلوب الناس، كان ودوداً وبسيطاً. وما كان يميز حضوره أكثر من أي شيء آخر هو الشعور بالأمان الذي كان يبعثه؛ فوجوده بيننا كان يمنحنا الطمأنينة والراحة”.

وأكدت ابنة الشهيد اللبناني: “اليوم، ونحن نستذكر تلك الذكريات، لا تحتاج ذكرياتنا مع سيدنا إلى أن تُروى كاملة، لأن بعض الذكريات تسكن القلب لا عبر الكلمات. بعض الناس يبقون في داخلنا من خلال تأثيرهم. رحم الله سيدنا، وإن شاء الله سيبقى معنا في قصتنا، قصة الذين عرفوا السيد إنساناً ترك أثراً لا يُنسى”.

وفي الختام، قالت عن نفسها وعن أبناء الشهيد بدر الدين: “نحن أبناء الشهيد السيد ذو الفقار، سنبقى أوفياء لعهدنا تحت راية الإمام المهدي (عج) وسماحة الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام المحترم لحزب الله، حتى النصر النهائي، بمشيئة الله”.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل