لقاء في قم يناقش التحديات التي تواجه المراكز الإسلامية في تنزانيا

لقاء في قم يناقش التحديات التي تواجه المراكز الإسلامية في تنزانيا

عُقد اجتماع خاص يوم الخميس، 8 أكتوبر 2026، في مدينة قم المقدسة، جمع بين طلاب العلوم الدينية التنزانيين الدارسين في إيران وحجة الإسلام مهدوي بور؛ وذلك لتبادل الأفكار والخبرات حول تعزيز الأنشطة الإسلامية والدعوية في جميع أنحاء أفريقيا.

عُقد اجتماع خاص يوم الخميس، 8 أكتوبر 2026، في مدينة قم المقدسة، جمع بين حجة الإسلام مهدوي بور وطلاب العلوم الدينية التنزانيين الدارسين في إيران، وذلك لتبادل الأفكار والخبرات حول تعزيز الأنشطة الإسلامية والدعوية في جميع أنحاء أفريقيا.

وقد حضر الاجتماع مجموعة من العلماء وطلاب العلوم الدينية التنزانيين الذين يتابعون دراستهم في الحوزات العلمية بمختلف أنحاء إيران.

وخلال الجلسة، استعرض مهدوي بور خبراته وملاحظاته المستمدة من زيارته الأخيرة إلى تنزانيا، متناولاً واقع الأنشطة الدينية والأكاديمية والدعوية في البلاد، فضلاً عن الفرص والتحديات التي تواجه المسلمين والمراكز الإسلامية هناك.

وفي معرض حديثه عن الزيارة، أشار مهدوي بور إلى أنه تفقد العديد من المراكز الدينية والأكاديمية، بما في ذلك حوزة الإمام الصادق (عليه السلام) التي يديرها الشيخ حميد جلاله، ومعهد بلال الإسلامي الذي تديره جماعة “الخوجة”، وفرع جامعة المصطفى بقيادة الدكتور تقوي.

وشدد مهدوي بور على ضرورة تنسيق الجهود الأكاديمية والدعوية في القارة الأفريقية، داعياً على وجه الخصوص إلى تأسيس حوزة علمية متميزة تقدم تعليماً إسلامياً متقدماً داخل أفريقيا.

وأوضح أن مركزاً كهذا سيوفر الظروف الملائمة لطلاب العلوم الدينية التنزانيين -وغيرهم من الأفارقة- الذين يكملون دراساتهم الدينية العليا في إيران، للعودة إلى أوطانهم والمساهمة في مجالات التعليم والدعوة والخدمة العامة.

وأضاف أن إعداد متخصصين وعلماء على دراية تامة بأوضاع المجتمعات الأفريقية واحتياجاتها سيشكل خطوة هامة نحو تطوير العلوم الإسلامية وتعزيز الأنشطة الدعوية في جميع أنحاء القارة.

كما أتيحت للحضور فرصة طرح آرائهم حول سبل تعزيز الأنشطة الدعوية وتمكين الدعاة الأفارقة، ولا سيما القادمين منهم من تنزانيا.

واختُتم اللقاء بتلاوة جماعية لـ “دعاء الفرج”، حيث ابتهل المشاركون إلى الله تعالى لتعجيل ظهور الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف)، وسألوه التوفيق في نشر المعرفة، وترسيخ التعاليم الإسلامية، وتلبية الاحتياجات الدينية للمجتمع التنزاني والقارة الأفريقية.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل