أدان آية الله جواد مروي، الأمين الثاني للمجلس الأعلى للحوزات العلمية، مواجهة الحكومة الأذربيجانية للمعتقدات والأحكام الإسلامية وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام).
وفي مستهل درسه في مرحلة البحث الخارج (المستوى المتقدم في الفقه)، ندد آية الله جواد مروي بمواجهة الحكومة الأذربيجانية للمعتقدات والأحكام الإسلامية وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، ناصحاً المسؤولين في ذلك البلد بأن يعتبروا من تجربة الحكم الشيوعي التي استمرت سبعين عاماً في بلادهم.
وأضاف قائلاً: “خلال حقبة الاتحاد السوفيتي، جرت عمليات دعاية واسعة النطاق وبُذلت جهود شتى؛ بل سعوا إلى فصل الناس عن الإسلام وعن الإمام الحسين (عليه السلام) من خلال إعدام العلماء، لكنهم باؤوا بالفشل – وهو أمرٌ يثير دهشة بعض المستشرقين في تقاريرهم”.
وتساءل عضو رابطة مدرسي الحوزة العلمية: “لماذا لا يتعظ المسؤولون في هذا البلد من تجربة الحكم الإلحادي التي استمرت سبعين عاماً، ومن عجزهم عن فصل الشعب عن الإسلام ومدرسة أهل البيت (عليهم السلام)؟”
وأكد الأستاذ في حوزة قم العلمية أن “السبب الكامن وراء هذه الممارسات من قبل الحكام الأذربيجانيين هو الفكر الغربي والصهيوني، وهو مسارٌ لن يفضي في النهاية إلا إلى مصيرٍ يشبه مصير الشيوعية في ذلك البلد”.





