إحياء سنة النبي (ص) کان محوراً لثورة الإمام الحسين (ع)

أكد رئيس بعثة الحج الايرانية على الأهداف الإصلاحية لثورة عاشوراء، معتبراً إحياء سنة النبي (ص)، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووحدة العالم الإسلامي من أهم رسائل النهضة الحسينية.

وأوضح حجة الإسلام والمسلمين “السيد عبد الفتاح نواب”، في کلمته المصورة في المؤتمر الدولي الخامس حول “المعرفة والرسالة الحسينیة” بعنوان “النهضة الحسينية والرسالة النبوية”، الصلة بين ثورة الإمام الحسين (ع) ورسالة الرسول الأعظم(ص).

وعُقد هذا المؤتمر يوم الخميس 21 أكتوبر / تشرين الأول 2026 م فی جامعة المستنصرية بالعاصمة العراقية بغداد، وذلك بدعم من اللجنة الثقافية لمرکز إحیاء الأربعین الحسيني.

في بداية حديثه، حيا نواب ذكرى القائد الشهيد للثورة الإسلامية وأشار إلى مكانة السيدة فاطمة الزهراء(س)، معرباً عن تقديره لجهود الناشطين العراقيين والإيرانيين في إقامة البرامج الثقافية للأربعين وإبقاء رسالة عاشوراء حية.

إحياء سنة النبي(ص)، الهدف الرئيسي لثورة عاشوراء

وأشار إلى خطابات ورسائل الإمام الحسين(ع) قائلاً: “إن أساس انتفاضة الإمام الحسين (ع) هو إحياء سنة النبي الكريم (ص)، ومن بين الأهداف الأساسية للحركة الحسينية: إصلاح الأمة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والعمل وفقاً لسیرة النبي (ص) وأمير المؤمنين علي (ع).
إحياء سنة النبي (ص) کان محوراً لثورة الإمام الحسين (ع)
واستشهد ممثل الولی الفقیه في شؤون الحج والزیارة بأقوال الإمام الحسين (ع) حول إصلاح أمة جده، مؤكداً أن انتفاضة عاشوراء تشكلت رداً على الانحراف عن التعاليم النبوية وأسلوب الحكم الذي يتعارض مع سيرةالنبي (ص).

الأربعين؛ تجلّي المودة لأهل البيت(ع)

واعتبر محبة أهل البيت (ع) من التعاليم التي أكد عليها النبي (ص)، ووصف الحضور الكبير للزوار في مسیرة الأربعين بأنه تجلٍ لهذه المحبة والولاء.

وأضاف: “إن المشي لمسافات طويلة لزيارة الإمام الحسين (ع) فرصة للتعبير عن الولاء لآل بيت النبي (ص) ولإحياء الرسالة الروحية والثقافية لعاشوراء.”

وحدة العالم الإسلامي، ضرورة أساسية

واعتبر ممثل الولي الفقيه في شؤون الحج والزيارة الوحدة بين المسلمين والدول الإسلامية من الضرورات الأساسية للعالم الإسلامي قائلاً: “إن تضامن الدول الإسلامية يمكن أن يمنع التفرقة وإلحاق الضرر بالشعوب المسلمة”.

ومع التأكيد على احترام سيادة ووحدة أراضي الدول الإسلامية، أشار إلى أن استخدام تراب دولة للاعتداء على دولة إسلامية أخرى هو موضوع منفصل عن أصل احترام السيادة الوطنية. وبحسب قوله، فإن مواجهة الظلم والعدوان ودعم حقوق الشعوب المسلمة يُعد مسؤولية مهمة في العالم الإسلامي.

التأكيد على دعم شعب فلسطين وغزة

وفي ختام حديثه، أشار حجة الاسلام والمسلمين نواب إلى وضع الشعب في فلسطين وغزة، معرباً عن قلقه من استمرار الشهادة، والنزوح، وتدمير البنى التحتية، وحرمان الناس من الاحتياجات الأساسية للحياة.

ودعا بالفرج لأمور الأمة الإسلامية، معرباً عن أمله في أن يمهد تعزيز وحدة وتضامن المسلمين الطريق للانتصار على الأعداء وتحقيق مستقبل أفضل للشعوب الإسلامية.

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل