أدان آية الله المرويّ بشدّةٍ حكم الإعدام الصادر بحقّ الشيخ حسين المعتوق وعددٍ من الشيعة في الكويت، معتبرًا أنّ هذه الأحكام تعكس حالة العجز التي يعيشها حكّام الدويلات في المنطقة إزاء شعوبهم ونخبهم، ومحذّرًا من أنّ مستقبلًا مظلمًا ينتظرهم جرّاء هذه التحرّكات الطائشة التي ستزيد شعوب المنطقة وعيًا ويقظةً.
في كلمةٍ ألقاها يوم الأحد (1 نوامبر 2026م) خلال بحثه الخارج في الفقه، أدان آية الله جواد المرويّ، الأمين الثاني للمجلس الأعلى للحوزات العلميّة الإيرانيّة، بشدّةٍ صدور الأحكام القاسية عن محاكم المنطقة بحقّ المواطنين والشباب والعلماء الأعلام، ولا سيّما الحكم الجائر الصادر عن حكّام الكويت بإعدام العالم المجاهد الأستاذ الشيخ حسين المعتوق وعددٍ من الشيعة.
وأوضح سماحته: إنّ الحكم بإعدام العالم المجاهد الشيخ حسين المعتوق وعددٍ من الشيعة يعكس عجز حكّام الدويلات في منطقة الخليج الفارسيّ عن مواجهة شعوبهم ونخبهم.
وصرّح عضو جماعة المدرّسين في حوزة قمّ العلميّة قائلًا: إنّ الاعتقالات وأعمال التعذيب وأحكام الإعدام الصادرة عن الأجهزة القضائيّة التابعة لهؤلاء الحكّام الموالين للولايات المتّحدة والكيان الصهيونيّ، ليست إلّا من تبعات المستنقع الذي أوقعوا أنفسهم فيه، ولا تزيدهم هذه الممارسات إلّا غرقًا في أوحاله.
وتابع مؤكّدًا: إنّ هؤلاء العلماء والنخب والشيعة المظلومين في الكويت هم أنفسهم الذين وقفوا في وجه عدوان نظام صدام البعثيّ.
وأكّد قائلًا: إنّ مثل هذه التحرّكات الطائشة ستؤدّي إلى مزيدٍ من الوعي واليقظة لدى شعوب المنطقة، وإلى ازدياد عجز حكّام هذه الدويلات، وإنّ مستقبلًا مظلمًا ينتظرهم.
وأدان آية الله المرويّ هذه الإجراءات بشدّةٍ، وقال: إنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة ستتّخذ ما تراه لازمًا ومناسبًا من إجراءاتٍ في هذا الشأن.





