وصف آية الله الطبسي المثيرين للشغب بأنهم امتداد لنهج الأمويين واليزيديين، وأكد أن الاعتداء على الأماكن المقدسة والممتلكات العامة والخاصة يُعد مصداقاً لـ “المحاربة”، لافتاً إلى أن فتن الأعداء ستحبط بفضل وعي الشعب ودعمه القاطع للنظام.
قال آية الله نجم الدين مروجي الطبسي، عضو “جماعة المدرسين” في الحوزة العلمية بقم، في تعليقه على الأحداث الأخيرة، إنّ على الأعداء أنْ يدركوا أن آمالهم ستُدفن معهم، وأن نظام الجمهورية الإسلامية يظل مرفوع الرأس وعزيزاً بعناية صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه).
وشدد على أن التحركات الفتنوية للمشاغبين هي استمرار لنهج الأمويين واليزيديين وصدّاميين ودواعش، مؤكداً أنه كما لم ينجح أولئك في تحقيق أي مكاسب، فإن هؤلاء أيضاً لن ينجحوا وأن فتنتهم ستعود وبالاً عليهم.
وأشار سماحته إلى ملحمة 22 دی 1404 هـ. ش (12 يناير 2026م) موضحاً أن الشعب الإيراني يقف بعزم أكبر ووحدة مثالية للدفاع عن النظام الإسلامي وقائده الإمام الخامنئي.
وأوضح أنّ الذين يهاجمون مراقد أحفاد الأئمة (عليهم السلام) والمساجد والحسينيات والمدارس العلمية والممتلكات العامة والخاصة ومحلات التجارة ويشعلون فيها النار، هم بلا شك محاربون.
وفي الختام، دعا سماحته بأن يُطيل الله في عمر قائد الثورة الإسلامية وأن تصل الثورة إلى قيام الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه).
يُذكر أن إيران شهدت في الأسبوعين الأخيرين احتجاجات شعبية على خلفية الأوضاع المعيشية والاقتصادية، واستغلت بعض العناصر الوضع للقيام بأعمال شغب وتخريب، مما أدى إلى توتر الأجواء في عدة مناطق، بالإضافة إلى استشهاد وجرح عدد من رجال الشرطة والمواطنين.





