قالت المدرّسة في الحوزة العلمية للسیدات “معصومة ظهيري”: “مبعث النبي الأكرم (ص) يُشكّل انطلاقة للتعايش السلمي والحياة الجمعية المبنية على السلام والتعايش والهدوء.”
وأشارت إلى ذلك، المدرّسة في الحوزة العلمية للسيدات “معصومة ظهيري” في حديث لوكالة “إكنا” للأنباء القرآنية الدولية بمناسبة ذكرى عيد المبعث النبوي الشريف، قائلة: “إن الرسالة الأولى لمبعث الرسول الأعظم (ص) هي التعايش السلمي والحياة الجمعية المبنية على السلام والتعايش والهدوء؛ وعرض الدين الإسلامي كدين الرحمة والسلام والتعايش”.
وأضافت: “إن المبعث النبوي يحمل بُشرى للمجتمع البشري تتمثل في التعايش السلمي، البعثة هي ابتعاث البشر من خلال تحقيق تطور أساسي في المجتمع”.
وأوضحت أن العدو يحاول تصوير الدين الإسلامي على أنه دين العُنف والخوف ودين التعرض للنفوس والأموال وهذا بالطبع غير صحيح لأن أساس الدين الإسلامي هو الأخلاق والعزة والكرامة والشأن الإنساني وإنه يحترم الإنسان بما هو إنسان.

وحول الصفات النبوية التي جذبت الإنسان نحو التوحيد، قالت: “إن الاعجاز الخالد للرسول (ص) هو القرآن الكريم الذي يمثل آخر الكتب السماوية وأكثرها كمالاً وإن الرسول (ص) هو خاتم النبيين وكتابه آخر كتاب سماوي وإن الصفة الأبرز التي جذبت البشر نحو هي “الخلق العظيم” للنبي (ص)”.
وأشارت الى الآية الـ159 من سورة “آل عمران” المباركة “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”، قائلة: “كانت أول رسالة للنبي(ص) إلى الناس هي (قولوا لا إله إلا الله تفلحوا) ودعا الرسول الأعظم(ص) الناس إلى تحطيم كل الأصنام والتعلقات والآلهة، والتركيز حول محور التوحيد والوحدة التي ترشدكم إلى طريق أفضل.”





