المقامات المعنوية لآية الله القاضي في رحاب أبي الفضل العباس (عليه السلام)

أفادت وكالة “حوزة” للأنباء، نقلاً عن المرحوم العلامة مصباح اليزدي، أن السر الكامن وراء بلوغ أستاذ العرفان والأخلاق، السيد علي القاضي (رضوان الله عليه)، لتلك المقامات السامية، إنما كان ببركة زيارة سيد الشهداء (عليه السلام) وبيد قاضي حاجات الحسين، أبي الفضل العباس (سلام الله عليه).
لقد كان من دأب المرحوم السيد القاضي شدّ الرحال في كل ليلة جمعة من النجف الأشرف إلى كربلاء المقدسة، حيث كان ييمم وجهه شطر الحرمين الطاهرين لسيد الشهداء وأخيه العباس (عليهما السلام).
ويُنقل عنه أنه كان يقف أمام الضريح الطاهر لساعات طوال، شاخصاً كتمثال لا يتحرك، في حالة من الذهول والانقطاع التام. أما كنه ما كان يدركه في تلك اللحظات، وطبيعة التجليات والنفحات التي كانت تتنزل على قلبه، أو ما كان يتلقاه من أسرار، فذلك علمٌ استأثر الله به وغيبه عن الأغيار.
وقد نُقل عن تلميذه العلامة الطباطبائي (رحمة الله عليه) قوله: سمعتُ السيد القاضي يقول: “إنْ كُنتُ قد بلغتُ شأناً أو نلتُ مقاماً، فإنما كان ذلك ببركة زيارة سيد الشهداء (عليه السلام)، وعلى يدِ حضرة أبي الفضل (سلام الله عليه)”.

*ترجمة مركز الإسلام الأصيل

للمشاركة:

الأكثر قراءة

اشترك ليصلك كل جديد

اكتب ايميلك في الأسفل